अल-अलाम
الأعلام
प्रकाशक
دار العلم للملايين
संस्करण
الخامسة عشر
प्रकाशन वर्ष
أيار / مايو ٢٠٠٢ م
क्षेत्रों
सीरिया
جَعْفَر الطَّيَّار = جعفر بن عبد مناف
ابن المَنْصُور
(٠٠٠ - ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٧ م)
جعفر بن عبد الله المنصور العباسي: أمير. كان يتولى إمارة الموصل. وهو ابن الخليفة المنصور. توفي بمدينة السلام (بغداد) وهو أول من دفن في مقابر قريش بها (١) .
جَعْفَر الكَثِيري
(٠٠٠ - ٩٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٢ م)
جعفر بن عبد الله بن بدر الكثيري: من سلاطين حضرموت وليها بعد وفاة أبيه.
ولم تطل أيامه، مات مقتولا (٢) .
جَعْفَر الطَّيَّار
(٠٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٩ م)
جعفر بن أبي طالِب (عبد مناف) بن عبد المطلب بن هاشم: صح أبي هاشمي. من شجعانهم. يقال له (جعفر الطيار) وهو أخو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب. وكان أسن من علي بعشر سنين.
وهو من السابقين إلى الإسلام، أسلم قبل أن يدخل رسول الله ﷺ دار الأرقم ويدعو فيها، وهاجر إلى الحبشة في الهجرة الثانية، فلم يزل هنالك إلى أن هاجر النبي ﷺ إلى المدينة، فقدم عليه جعفر، وهو بخيبر (سنة ٧ هـ وحضر وقعة مؤتة بالبلقاء (من أرض الشام) فنزل عن فرسه وقاتل، ثم حمل الراية وتقدم صفوف المسلمين، فقطعت يمناه، فحمل الراية باليسرى، فقطعت أيضا، فاحتضن الراية إلى صدره، وصبر، حتى وقع شهيدا وفي جسمه نحو تسعين طعنة ورمية، فقيل: إن الله عوضه عن يديه جناحين في الجنة، وقال حسان: ١)
(١) تاريخ بغداد ٧: ١٤٩.
(٢) النور السافر ٣٢٩.
(فلا يبعدنّ الله قتلى تتابعوا ... بمؤتة، منهم ذو الجناحين جعفر) (١)
جَعْفَر المُصْحَفي
(٠٠٠ - ٣٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٢ م)
جعفر بن عثمان بن نصر، أبو الحسن، الحاجب المعروف بالمصحفي: وزير، أديب، أندلسي، من كبار الكتاب، وله شعر كثير جيد. أصله من بربر بلنسية. استوزره المستنصر الأموي إلى أن مات. وولي جزيرة ميورقة في أيام الناصر. ولما ولي الحكم استوزره، وضم إليه ولاية الشرطة.
وآلت الخلافة إلى هشام المؤيد ابن الحكم، فتقلد حجابته وتصرف في أمور الدولة. وقوي عليه المنصور بن أبي عامر بخدمته لصبح (أم هشام المؤيد) فاعتقله وضيق عليه، فاستعطفه جعفر بمنظومه ومنثوره، فلم يرق له، وصادره في ماله حتى لم يترك له ولا لأبنائه ما يسدون به أرماقهم، ثم قتله وبعث بجسده إلى أهله (٢) .
التَّكْريتي
(٠٠٠ - ٦٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٠ م)
جعفر بن عثمان التكريتي: شاعر، عالم بالحساب والفرائض، من أهل تكريت في العراق.
في شعره رقة (٣) .
جَعْفَر العَسْكري = جعفر بن مصطفى
(١) الإصابة ١: ٢٣٧ وصفة الصفوة ١: ٢٠٥ ومقاتل الطالبيين ٣ وحلية الأولياء ١: ١١٤ وطبقات ابن سعد ٤: ٢٢ ومعجم البلدان: مؤتة. والمناوي ١: ٥٠ والإعلام بفضائل الشام ١١٥ وفيه: روى عكرمة عن ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ قال: دخلت الجنة فرأيت جعفر يطير مع الملائكة وجناحاه مضرجان بالدم.
(٢) الحلة السيراء ١٤١ - ١٤٧ ونفح الطيب ١: ٢٨١ - ٢٨٦ ومطمح الأنفس ٣ - ٩ وفيه اسمه (جعفر بن محمد) وبغية الملتمس ٢٤٠ وهو فيه (ابن المصحفي) ومثله في جذوة المقتبس ١٧٥ وفيه أن مات جعفر مات في نكبة المنصور له، وليس فيه ذكر قتله.
(٣) مختصر المستفاد - خ.
جعفر بن علبة
(٠٠٠ - ١٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٢ م)
جعفر بن علبة بن ربيعة الحارثي، أبو عارم: شاعر غزل مقلّ. من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. كان فارسا مذكورا، في قومه. وهو من شعراء (الحماسة) ل أبي تمام. وصاحب الأبيات التي منها: (هواي مع الركب اليمانين مصعد جنيب، وجثماني بمكة موثق) وكانت إقامته بنجران، وحبس بها متهما بالاشتراك في قتل رجل من بني عقيل اسمه (خشينة) ثم قتله عقيل السري ابن عبد الله الهاشمي، عامل المنصور على مكة، قصاصا. وقيل قتله رجل من بني عقيل اسمه رحمة بن طواف (١) .
ابن غَلْبُون
(٠٠٠ - ٣٦٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٤ م)
جعفر بن علي بن أحمد بن حمدان الأندلسي، أبو علي، ابن غلبون: أمير الزاب (من أعمال إفريقية) كان جوادا، لابن هانئ فيه مدائح. يجمعهما مذهب الباطنية. ونشأت فتنة بينه وبين زيري بن مناد الصنهاجي، فقتل زيري، فقام ابنه بُلكّين بن زيري، فانقلب جعفر إلى الأندلس فقتل فيها.
وهو باني (المسيلة) من بلاد المغرب، كما حققه الزبيدي (٢) .
جَعْفَر العَيْدَرُوس
(٩٩٧ - ١٠٦٤ هـ = ١٥٨٩ - ١٦٥٤ م)
جعفر بن علي بن عبد الله بن شيخ، من آل العيدروس: فاضل حضرمي. ولد
(١) التبريزي ١: ٢٨ وخزانة البغدادي ٤: ٣٢٢ ومعاهد التنصيص ١: ١٢٠ ومختار الأغاني ٣: ٣ وفيه النص على أن (علبة) بالباء الموحّدة، وأخطأ من كتبها بالياء.
(٢) وفيات الأعيان ١: ١١٣ وفي التاج ٧: ٣٨٦ تعليقا على قول صاحب القاموس (مسيلة بلد بالمغرب بناه الفاطميون) قال الزبيدي: (غلط واضح، بل الّذي بناه هو أبو علي جعفر بن علي بن أحمد بن حمدان، الأمير الممدح، الكثير العطاء لأهل العلم إلخ) .
2 / 125