446

अल-अलाम

الأعلام

प्रकाशक

دار العلم للملايين

संस्करण

الخامسة عشر

प्रकाशन वर्ष

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

क्षेत्रों
सीरिया
وفي مخطوطة حديثة سميت (قطعة من تراجم أعيان الدنيا الحسان) في المكتبة الشرقية اليسوعية ببيروت: كان أبو الغصن جحا البغدادي صاحب مداعبة ومزاح ونوادر توفي في خلافة المهدي العباسي (١) .
ابن جَحَّاف = جعفر بن جحّاف ٤٨٨
جَحَّاف = زيد بن علي ١١٠٨
جَحّاف = يحيى بن إبراهيم ١١١٧
جَحَّاف = لطف الله بن أحمد ١٢٤٣
الجَحَّاف
(٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٩ م)
الجحاف بن حكيم السلمي: فاتك، ثائر، شاعر. كان معاصرا لعبد الملك بن مروان.
وغزا تغلب بقومه فقتل منهم كثيرين، فاستجاروا بعبد الملك، فأهدر دم الجحاف، فهرب إلى الروم، فأقام سبع سنين. ومات عبد الملك، فأمنه الوليد

(١) المستقصى، للزمخشري - خ - والتاج ١٠: ٦٨ ومجمع الأمثال ٢: ١٥٠ وابن النديم طبعة فولجل ٣١٣ والصحاح ٢: ٤٥٥ وديوان أبي العتاهية تحقيق الدكتور شكري فيصل ٤٨٨ ولسان الميزان ٢: ٤٢٨ وعبد الوهاب عزام في مجلة الرسالة: السنة الأولى، العدد ٢٠ قلت: أما الخوجه نصر الدين المذكور في نهاية هذه الترجمة فقد نحلة الترك أخبار جحا وزادوا فيها أضعاف أضعافها، ويظن أنه صاحب الضريح الكبير في بلدة (آق شهر) وقد مر به مؤلف رحلة الشتاء والصيف، ونعته بصاحب التفسير وأرخ وفاته سنة ٣٨٦ كما فظي مخطوطتي منه ولم أراجع المطبوعة ولعل الصواب ٦٨٣ وقال: والعامة تزعم أنه جحى الذي يضرب به المثل في الغفلة، وليس هو. ثم تحدث عن جحى الكوفي الفزاري أبي الغصن وقال: (ورأيت في بعض التعاليق أنه كان فاضلا ماجنا وقد عمل الناس على لسانه كثيرا من النوادر كما عملوا على لسان المجنون. ولابن أبي اليمن الغفاري مؤلف في ذلك يشتمل على ألف ورقة) وانظر كتاب (جحا في ليبيا) لعلي مصطفى المصراتي. والتراتيب الادارية ٢: ٢٦١ ومحاضرة شارل بلا في جريدة الحياة البيروتية٢١ / ٣ / ٦٥قلت: ونشأ عن أختلاط حكايات جحا العربي بجحا الرومي أن ذهب بعض الكتاب إلى أن (جحا) أسطورة خيالية، اقرأ مقال محمد فريد أبي حديد في مجلة (العربي) العدد ٤١ ص ٦٦ ونقلت جريدة الحياة (بيروت ٩ / ١ / ١٩٧١) عن إحدى الصحف الاجنبية أن بعض الشعوب عرفت جحا (أو نصر الدين خجا) بأسماء متشابهة فهو في آسيا الوسطى (هو دجا) وفي مالطة (جيهان) وفي بلاد السكسون (جوكا) .
ابن عبد الملك، فرجع. ذكره الأخطل في شعره أكثر من مرة (١) .
جَحَّاف بن يُمْن
(٠٠٠ - ٣٢٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٩ م)
جحاف بن يمن: قاضي بلنسية. ولاه الناصر عبد الرحمن بن محمد، القضاء بها.
واستشهد بالأندلس في غزو الروم (غزوة الخندق) وخلَّف في بلنسية عقبا تداولوا القضاء من بعده. وهو من رجال الحديث (٢) .
الجحافي (القاضي) = يحيى بن إبراهيم ١١٠٢
جَحْدَر بن ضُبَيْعَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
جحدر بن ضُبيعة بن قيس البكري الوائلي، أبو مكنف: فارس (بكر) في الجاهلية، وله شعر.
قيل: اسمه ربيعة، ولقبه جحدر (وهو في اللغة: القصير) له وقائع كثيرة، وقتل في حرب تغلب، يوم تحلاق اللمم، وكان قبل الإسلام بنحو مئة سنة. وإليه ينسب عامر بن عبد الملك بن مسمع الجحدري النسَّابة، وجده مسمع بن مالك الجحدري من كبار البكريين كان معاصرا لعبد الملك بن مروان. وكان لبني مسمع هذا وبني إخوته في البصرة عدد وثروة - كما يقول ابن حزم - ومن بنيه الأمير المسمعي إبراهيم ابن عبد الله. وقال ابن الأثير: يوم تحلاق اللمم، سمي بذلك لأن بكرا حلقوا رؤوسهم ليعرف بعضهم بعضا إلا جحدر بن ضبيعة، فقال لهم: أنا قصير فلا تشينوني وأنا أشتري منكم لمتي بأول فارس يطلع عليكم، فطلع ابن عناق

(١) أمثال الميداني ٢: ٢٣ والآمدي ٧٦ وطبقات فحول الشعراء ٤١١ - ٤١٥ وفيه: عن عمرو بن دينار، قال: رأيت الجحاف يطوف بالبيت، في أنفه خزم، وهو يقول: اللَّهمّ اغفر لي، ولا أراك تفعل؟.
(٢) بغية الملتمس ٢٤٥ وجذوة المقتبس ١٧٨.
فشد عليه فقتله، وكان يرتجز في ذلك اليوم ويقول:
(ردّوا عليَّ الخيل إن ألمت ... إن لم أقاتلهم فجزوا لمتي!) (١)
العُكْلي
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ؟ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م)
جحدر العكلي: شعر من أهل اليمامة. كان في أيام الحجاج بن يوسف، يقطع الطريق وينهب الأموال ما بين حجر واليمامة، فأمسكه عامل الحجاج في اليمامة وسجنه الحجاج في سجن بها اسمه (دوّار) . قال من قصيدة في السجن:
وقدما هاجني فازددت شوقا ... بكاء حمامتين تجاوبان ومنها:
أليس الليل يجمع أم عمرو ... وإيانا؟ فذاك بنا تدان!
نعم، وترى الهلال كما أراه ... ويعلوها النهار كما علاني
ويصف السجن والتقاءه فيه ببعض أضرابه، قصيدة ثانية: كانت منازلنا التي كنا بها شتى، وألف بيننا (دوار) (٢) .
الجَحْدَري = كامل بن طلحة ٢٣١
الجَحْدَري = علوان بن عبد الله ٦٦٠
جَحْظَة = أحمد بن جعفر ٣٢٤
جد
ابن الجدّ = محمد بن عبد الله ٥١٥
ابن جدعان (الحافظ) = علي بن زيد ١٢٩
جَدِيس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
جديس بن لاوذ بن إرم: جدُّ جاهلي

(١) جمهرة الأنساب ٣٠١ وابن الأثير ١: ١٩٢ والتاج: جحدر.
ونهاية الأرب للقلقشندي ١٧٢ وشعراء النصرانية ٢٦٨ وطبقات فحول الشعراء ٥٢.
(٢) رفع الحجب المستورة ١: ٥٠ ورغبة الآمل ٢: ١٣٥، ١٧١.

2 / 113