364

अल-अलाम

الأعلام

प्रकाशक

دار العلم للملايين

संस्करण

الخامسة عشر

प्रकाशन वर्ष

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

क्षेत्रों
सीरिया
قديمة ظفر بها في اليمن، ومجموعا في (الفقه الزيدي) ينسب إلى الإمام زيد بن علي.
و(قصيدة) يقال إنها لامرئ القيس (١) .
أَوْحَد الزَّمَان = هبة الله بن علي ٤٥٧
الأَوْحَدي = أحمد بن عبد الله ٨١١
الأَوْدَني = داود بن محمد ٣٢٠
الأَوْزاعي = عبد الرحمن بن عمرو
الأوزجندي (قاضي خان) = حسن بن منصور ٥٩٢
أَوْس بن ثابِت
(٠٠٠ - ٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م)
أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري: صحابي. شهد العقبة الثانية وبدرا، وقتل في وقعة (أحد) وفيه يقول حسان: (ومنا قتيل الشعب أوس بن ثابت) (١) .
الأَوْس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
أوس بن حارثة بن ثعلبة، من بني مزيقياء، من الأزد، من كهلان: جد قبيلة الأوس (إحدى قبيلتي الأنصار: الأوس والخزرج) تحول بنوه من اليمن إلى يثرب (المدينة) وجاء الإسلام وهم فيها.
وتفرعت عنهم بطون متعددة. وكان صنمهم في الجاهلية (مناة) منصوبا بفدك مما يلي ساحل البحر، يشاركهم فيه الخزرج (١) .

(١) السنيور جويدي في مجلة المجمع العلمي العربيّ ٥: ٣٨٢ ومجلة المجمع أيضا ١: ١٢٦ والمستشرقون ١٥٨ ومعجم المطبوعات ٤٠٩ و٩٨٤ ومجلة المشرق ٢٥: ١٥٣ والربع الأول من القرن العشرين ١٣٢.
(٢) الإصابة ١: ٨٠.
(٣) سبائك الذهب ٦٧ واليعقوبي ١: ٢١٢ وجمهرة الأنساب ٣١٢ و٤٤٠ وللمستشرق ريكندورف Reckendorf في دائرة المعارف الإسلامية ٣: ١٥٠ - ١٥٢ كلمة في تاريخ الأوس وعقيدتهم قبل الاسلام.
أوس بن حُجْر
(٩٨ - نحو ٢ ق هـ = ٥٣٠ - نحو ٦٢٠ م)
أوس بن حجر بن مالك التميمي، أبو شريح: شاعر تميم في الجاهلية، أو من كبار شعرائها.
في نسبه اختلاف بعد أبيه حجر. وهو زوج أمّ زهير بن أبي سلمى. كان كثير الأسفار، وأكثر إقامته عند عمرو بن هند، في الحيرة. عمّر طويلا، ولم يدرك الإسلام.
في شعره حكمة ورقة، وكانت تميم تقدمه على سائر شعراء العرب. وكان غزلا مغرما بالنساء.
قال الأصمعي: أوس أشعر من زهير، إلا أن النابغة طأطأ منه. وهو صاحب الأبيات المشهورة التي أولها: (أيتها النفس أجملي جزعا) له (ديوان شعر - ط) (١) .
أَوْس بن غَلْفاء
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
أوس بن غلفاء الهجيمي التميمي: من شعراء المفضليات. له فيها قصيدة ميمية ٢١ بيتا.
وعده الجمحيّ في الطبقة الثامنة من فحول الجاهلية (٢) .
أَوْس بن قُلام
(٠٠٠ - نحو ٢٣٣ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٣٨٢ م)
أوس بن قلام: من ملوك العراق في الجاهلية. ولاه سابور الثاني (ملك الفرس) على الحيرة وأعمالها، بعد وفاة عمرو الثاني ابن امرئ القيس اللخمي. وكان الملك من قبله لبني لخم، ولم يكن أوس منهم، فثاروا عليه فقتلوه (٣) .

(١) معاهد التنصيص ١: ١٣٢ والأغاني، طبعة الدار ١١: ٧٠ وخزانة البغدادي ٢: ٢٣٥ وسمط اللآلي ٢٩٠ وشرح شواهد المغني ٤٣ وفيه: (هو أوس بن حجر بن معبد بن حزن، كما في ديوانه) . وشعراء النصرانية ٤٩٢ ودائرة المعارف الإسلامية ٣: ١٥٢ وطبقات فحول الشعراء ٨١.
(٢) شرح المفضليات للتبريزي، بخطه: الورقة ٢٣٤ ومطبوعته ١٥٦٥ - ١٥٧٤ والجمحيّ ١٣٣، ١٤٠ والشعر والشعراء ٦١٨ والخزانة ٣: ١٣٩، ٥١٥.
(٣) العرب قبل الإسلام ٢٠٤ وتاريخ أبي الفداء ١: ٧٠ وابن الأثير ١: ١٣٩.
أبُو مَحْذُورة
(٠٠٠ - ٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٩ م)
أوس بن معيرالجمحي، أبو محذورة: المؤذن الأول في الإسلام. قريشي، أمه من خزاعة اشتهر بلقبه، واختلفوا في اسمه واسم أبيه. أسلم بعد حنين. وكان الاذن قبله دعوة للناس إلى الصلاة، على غير قاعدة. وسمع في الجعرانة صوتا غير منسجم يقلده هزؤا به، واستحسن
رسول الله ﷺ صوته ودعاه إلى الإسلام فأسلم، قال: وألفى عليّ التأذين هو بنفسه فقال: قل: الله أكبر الله أكبر. إلخ. ولما تعلم الأذان جعله مؤذنه الخاص. وطلب أن يكون مؤذن مكة، فكان. وظل الأذان في بنيه وبني أخيه مدة. ورويت عنه أحاديث. ولبعض الشعراء أبيات فيه (١) .
ابن مَغْراء
(٠٠٠ - نحو ٥٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٥ م)
أوس بن مغراء - أو ابن تميم بن مغراء - من بني أنف الناقة، من تميم: شاعر، اشتهر في الجاهلية، وعاش زمنا في الإسلام هاجاه النابغة الجعديّ بحضرة الأخطل والعجّاج، في أيام معاوية. ولما قال أوس: (لعمرك ما تبلى سرابيل عامر من اللؤم، مادامت عليها جلودها!) أغلق على النابغة، فغلبه أوس (٢) .
أَوْسَط بن إسماعيل
(٧٩ ٠٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٨ م)
أوسط بن إسماعيل بن أوسط البجلي الشيباني الحمصي:

(١) خلاصة تذهيب الكمال ٤٥٩ والاصابة والاستيعاب. والمعارف لابن قتيبة وسماه سلمان بن سمرة.
(٢) سمط اللآلي ٧٩٥ والشعر والشعراء ٢٦٤ وفيه: (هو من بني ربيعة بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد) . والأغاني طبعة الدار ٥: ١٢ وفيه خبره مع النابغة. وعرفه المرزباني في الموشح ٨١ بالهجيمي، وهجم - بالتصغير - من تميم.

2 / 31