अल-अलाम
الأعلام
प्रकाशक
دار العلم للملايين
संस्करण
الخامسة عشر
प्रकाशन वर्ष
أيار / مايو ٢٠٠٢ م
क्षेत्रों
सीरिया
الأَقْطَع = عمر بن عبيد الله ٢٤٩
الأَقْطَع = رافع بن الحسين ٤٢٧
الأقفهسي (ابن العِمَاد) = أحمد بن عماد ٨٠٨
الأقفهسي (ابن العماد) = محمد بن أحمد ٨٦٧
الأُقْلِيشي = أحمد بن قاسم ٤١٠
ابن الأُقْلِيشي = أحمد بن معد ٥٥٠
أَقْلِيمِيس = يوسف بن داود ١٣٠٧
الأَقَيْبِل القَيْني
(٠٠٠ - نحو ٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٤ م)
الأقيبل بن نبهان بن خنف، من بني القين بن جسر، من قضاعة: شاعر إسلامي. اشتهر في أيام يزيد بن معاوية. ثم كان مع الحجاج بن يوسف حين خرج إلى ابن الزبير. وهجا الحجاج، فطلبه، فهرب حتى أتى قبر مروان بن الحكم، فعاذ به، فأمّنه عبد الملك ابن مروان وكتب إلى الحجاج ألا يعرض له وجعله في ذمته. قال الآمدي: له قصائد جياد ومقطعات في أشعار بني القين.
صرعته ناقته في بعض أسفاره فمات. وكان أسود اللون (١) .
الأُقَيْشِر = المغيرة بن عبد الله ٨٠
أك
أَكْثَم بن صَيْفي
(٠٠٠ - ٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م)
أكثم بن صيفي بن رياح بن الحارث اابن مخاشن بن معاوية التميمي: حكيم العرب في الجاهلية، وأحد المعمرين. عاش زمنا طويلا، وأدرك الإسلام، وقصد المدينة في مئة من قومه يريدون
(١) المؤتلف والمختلف ٢٣ وتهذيب بن عساكر ٣: ٩١ وفيه أنه (جنى جناية، فحبسه الحجاج، فهرب من الحبس، ولحق بعبد الملك فعاذ بقبر مروان إلخ) . وسمط اللآلي ٩٠٤ واسمه فيه: الأقيبل بن (شهاب) تصحيف (نبهان) أو هذه مصحفة عن تلك.
الإسلام، فمات في الطريق، ولم ير النبي ﷺ وأسلم من بلغ المدينة من أصحابه.
وهو المعنيّ بالآية الكريمة (ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله، ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله) أخباره كثيرة. ولعبد العزيز بن يحيى الجلودي كتاب (أخبار أكثم) .
من كلامه: من فسدت بطانته كان كمن غص بالماء. من لم يعتبر فقد خسر. المزاح
يورث الضغائن. من سلك الجدد أمن العثار. من مأمنه يؤتى الحذر. ويل للشجيّ من الخليّ (١) .
الأَكْدَر بن حَمَام
(٠٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٥ م)
الأكدر بن حمام بن عامر بن صعب اللخمي: سيد لخم وشيخها بمصر. كان من العقلاء الشجعان النبلاء. حضر فتح مصر هو وأبوه. ولما بايع المصريون لعبد الله بن الزبير كان الأكدر في جملة الداعين إليه وأحد من بايعوه مختارين. قتله مروان بن الحكم بعد استيلائه على مصر (٢) .
الأَكْرَاشي = سليمان بن طه ١١٩٩
الأَكْرَمي = إبراهيم بن محمد ١٠٤٧
ابن الأكفاني (الحافظ) = هبة الله بن أحمد ٥٢٤
ابن الأَكْفَاني = محمد بن إبراهيم ٧٤٩
الأَكْلُبي = أنس بن مدرك ٣٥
أُكْلي = سيمون أكلي ١١٣٢
أكمل الدين (ابن مفلح) = محمد بن إبراهيم ١٠١١
أَكْمَلُ الدِّين
(١٠١٢ - ١٠٨١ هـ = ١٦٠٣ - ١٦٧٠ م)
أكمل الدين بن يوسف الكريمي الدمشقيّ: شاعر، متقن للموسيقى،
(١) الإصابة ١: ١١٣ وأسد الغابة. وجمهرة الأنساب ٢٠٠ وبلوغ الأرب للآلوسي، انظر فهارسه.
(٢) الولاة والقضاة ٤٥.
له أغان كان يصنعها وتنقل عنه. وكان فاضلا، عارفا بالفارسية والتركية. شرح (ديوان ابن الفارض وولي نيابة القضاء بمحاكم دمشق. وابتلي بالماليخوليا في أوخر أيامه.
وفي النفحة: كانت له في جنونه أفانين، عدّ بها من عقلاء المجانين (١) .
أكنسوس = محمد بن أحمد ١٢٩٤
ابن الأَكْوَع = عامر بن سنان ٧
ابن الأَكْوَع = سلمة بن عمرو ٧٤
الأَكْوَع = علي بن حسن ١٢٠٣
أُكَيْدِر الكِنْدي
(٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م)
أكيدر بن عبد الملك الكندي: ملك دومة الجندل (الجوف) في الجاهلية. كان شجاعا " مولعا " باقتناص الوحش. له حصن وثيق. وجه إليه إليه النبي ﷺ خالد بن الوليد في ٤٢٠ فارسا " من المدينة، فلما قارب حصنه رآه في نفر من رجاله يطاردون بقر الوحش، فأحاط به، فاستأسر، فأوثقه خالد وأقبل به على الحصن فافتتحه صلحا "، وعاد خالد بالأكيدر إلى المدينة، فقيل: أسلم، ورده رسول الله إلى بلاده بعد أن كتب له كتابا " يمنع المسلمين من التعرض لقومه ماداموا يؤدون الجزية. ولما قبض رسول الله نقض أكيدر العهد، فأمر أبو بكر خالدا " أن يسير إليه، فقصده خالد وقتله وفتح دومة الجندل (٢) .
ال
الألاجاتي = محمد بشير ١٣٣٩
شُولْتِنْز
(١٠٩٧ - ١١٦٣ هـ = ١٦٨٦ - ١٧٥٠ م)
ألبرتوس شولتنز::Albertus Schultens مستشرق هولندي
(١) خلاصة الأثر ص ٤٢٢ ونفحة الريحانة - خ.
(٢) ابن عساكر ٣: ٩١ واللباب ١: ٥٥٤ وفيه بقية نسبه. وتهذيب الاسماء اللغات ١: ١٢٤ وفيه أن الأكيدر لم يسلم ومن قال أسلم فقد أخطأ.
2 / 6