329

अल-अलाम

الأعلام

प्रकाशक

دار العلم للملايين

संस्करण

الخامسة عشر

प्रकाशन वर्ष

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

क्षेत्रों
सीरिया
الأَشْرَف (الجركسي) = جان بلاط ٩٠٦
الأَشْرَف (الجركسي) = طومان باي ٩٢٣
الأَشْرَف الرَّسُولي = عمر بن يوسف ٦٩٦
الأَشْرَف الرّسُولي = إسماعيل بن عباس
الأشرف الرسولي = إسماعيل بن يحيى ٨٤٥
الأَشْرَف (ابن شيركوه) = موسى بن إبراهيم
الأَشْرَف القلاووني = كجك بن محمد ٧٤٦
الأَشْرَف القَلاووني = شعبان بن حسين ٧٧٨
ابن الأَشْرَف القلاووني (الصالح) = أمير حاج
الأَشْرَف (الملك) = برسباي ٨٤١
الأَشْرَف (المَلِك) = أينال العلائي
تاج العَلَاء
(٠٠٠ - ٦١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٣ م)
الأشرف بن الأغرّ بن هاشم العلويّ، الملقب تاج العلاء: نسابة معمر. ولد بالرملة، وسكن آمد، ثم استقر في حلب إلى أن توفي. من كتبه (نكت الأنباء) مجلدان، و(جنة الناظر وجنة المناظر) خمس مجلدات في التفسير، و«تحقيق غيبة المنتظر) . عاش طويلا وكان يقول إن مولده سنة ٤٨٢ هـ (١) .
الإشْعَافي = زين الدين بن أحمد ١٠٤٢
أَشْعَبُ الطَّامِع
(٠٠٠ - ١٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٧١ م)
أشعب بن جبير، المعروف بالطامع، ويقال له ابن أم حميدة، ويكنى أبا العلاء وأبا القاسم: ظريف، من أهل المدينة. كان مولى لعبد الله بن الزبير. تادب وروى الحديث، وكان يجيد الغناء.
يضرب المثل بطمعه. وأخباره كثيرة متفرقة في كتب الأدب. عاش عمرا طويلا، قيل: أدرك زمن عثمان (رض) وسكن المدينة في أيامه. وقدم بغداد في أيام المنصور

(١) لسان الميزان ١: ٤٤٩ ونكت الهميان ١١٩.
العباسي، وتوفي بالمدينة (١) .
ابن الأَشْعَث (الكِنْدي) = محمد بن الأشعث ٦٧
ابن الأَشْعَث = عبد الرحمن بن محمد ٨٥
ابن الأَشْعَث (الخُزَاعي) = محمد بن الأشعث
ابن أَبي الأشْعَث = أحمد بن محمد ٣٦٥
الأَشْعَث الكِنْدي
(٢٣ ق هـ - ٤٠ هـ = ٦٠٠ - ٦٦١ م)
الأشعث بن قيس بن معدى كرب الكندي، أبو محمد: أمير كندة في الجاهلية والإسلام. كانت إقامته في حضرموت، ووفد على النبي ﷺ بعد ظهور الإسلام، في جمع من قومه، فأسلم، وشهد اليرموك فأصيبت عينه. ولما ولي أبو بكر الخلافة امتنع الأشعث وبعض بطون كندة من تأدية الزكاة، فتنحى والي حضرموت بمن بقي على الطاعة من كندة، وجاءته النجدة فحاصر حضرموت، فاستسلم الأشعث وفتحت حضرموت عنوة، وأرسل الأشعث موثوقا إلى أبي بكر في المدينة ليرى فيه رأيه، فأطلقه أبو بكر وزوّجه أخته أم فروة، فأقام في المدينة وشهد الوقائع وأبلى البلاء الحسن. ثم كان مع سعد بن أبي وقاص في حروب العراق. ولما آل الأمر إلى علي كان الأشعث معه يوم صفين، على راية كندة. وحضر معه وقعة النهروان.
وورد المدائن، ثم عاد لى الكوفة فتوفي فيها على أثر اتفاق الحسن ومعاوية. أخباره كثيرة في الفتوح الإسلامية. وكان من ذوي الرأي والإقدام، موصوفا بالهيبة. وهو أول راكب في الإسلام مشت معه الرجال يحملون الأعمدة بين يديه ومن خلفه. روى له البخاري ومسلم تسعة أحاديث.

(١) تهذيب ابن عساكر ٣: ٧٥ وفوات الوفيات ١: ٢٢ وثمار القلوب ١١٨ وميزان الاعتدال ١: ١٢٠ ولسان الميزان ١: ٤٥٠ ثم ٤: ١٢٦ والنويري ٤: ٣٤ وتاريخ بغداد ٧: ٣٧.
وفي ثقات مؤرخيه من يسميه (معدي كرب) كجدّه ويجعل الأشعث لقبا له (١) .
الأَشْعَر بن أُدَد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الأشعر بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب، من كهلان: جدّ جاهلي. كان بنوه قبل الإسلام يشاركون قبائل عك والسلف في عبادة صنم من نحاس، يتكلمون في جوفه، يسمونه (المنطيق) (٢) وتفرقوا بطونا. فكان منهم بعد الإسلام في البصرة والكوفة بنو (أبي موسى الأشعري) وفي قمّ بنو (علي بن عيسى) ولهم فيها رياسة، وفي إشبيلية بنو (بلج بن يحيى) وكانت دار الأشعريين في الأندلس رية «Reiyo وفي علماء النسب من يقول: الأشعر، لقب، واسمه (نبت) بفتح النون وسكون الباء (٣) .
الأَشْعَري (أبو موسي) = عبد الله بن قيس ٤٤
الأَشْعَري (أبو الحسن) = علي بن إسماعيل ٣٢٤
الأَشْعَري = سليمان بن موسى ٦٥٢
الأُشمُوني = علي بن محمد نحو ٩٠٠

(١) ابن عساكر ٣: ٦٤ والآمدي ٤٥ والخميس ٢: ٢٨٩ وثمار القلوب ٦٩ وذيل المذيل ٣٤ و١١٧ وخزانة البغدادي ٢: ٤٦٥ وفي دائرة المعارف الإسلامية ٢: ٢١٦ (لقب بالأشعث لتلبد شعره، وقد يلقب بالأشج وعرف النار) - بضم العين وسكون الراء في عرف - وتاريخ بغداد ١: ١٩٦ والمصابيح - خ - للحسني الزيدي، وفيه: الأشعث فارسي الأصل، انتسب أبوه إلى كندة، وكان جده معدي كرب يسمى (خرزاذ) .
(٢) لما كسرت الأصنام في عهد الإسلام وجد فيه سيف، فاختاره النبي ﷺ وسماه (المخذم) .
(٣) ابن خلدون ٢: ٢٥٤ وسبائك الذهب ٣٢ وجمهرة الأنساب ٣٧٤ و٤٦٠ وطرفة الأصحاب ١٠ وفيه: الأشعر، أخو مذحج وطيِّئ، وأورد أسماء قبائل الأشعر، وهي: (الجماهر) بضم الجيم، و(جدة) بضم ففتحة مشددة، و(الأنعم) و(الأرغم) و(وائل) و(كاهل) و(عبد شمس) و(عبد الثريا) . وانظر معجم قبائل العرب ١: ٣٠.

1 / 332