295

अल-अलाम

الأعلام

प्रकाशक

دار العلم للملايين

संस्करण

الخامسة عشر

प्रकाशन वर्ष

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

क्षेत्रों
सीरिया
أسد بن ربيعة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان: جدّ جاهلي قديم، من العدنانية. تفرع نسله عن بنيه (جديلة) و(عنزة) و(عميرة) ونشأ من هؤلاء قبائل كثيرة ذكر النسابون بعض المتأخرين منها.
وأكثر ما يقال لمن ينسب الى أسد بن ربيعة (الربعي) بفتح الراء والباء (١) .
ابن سَامَان
(٠٠٠ - نحو ١٩٢ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٨ م)
أسد بن سامان بن حيّا، ينسب إلى الأكاسرة: رأس الدولة السامانية «Les Samanides فيما وراء النهر. كان أبوه (سامان) من رجال أبي مسلم الخراساني، وحسن بلاؤه في قيام الدولة العباسية، وكذلك ابنه (أسد) وهما من أهل خراسان. وتوفي أسد في خلافة الرشيد، وكان له أربعة أبناء: نوح، وأحمد، ويحيى، وإلياس. ولما ولي المأمون عرف لهم حق سلفهم، فأقطعهم سمرقند وفرعانة والشاش وهراة، سنة ٢٠٤ هـ ودامت دولة بني سامان إلى سنة ٣٩٥ هـ (٢) .
أَسَد السُّنَّة = أسد بن موسى ٢١٢
أَسَد بن عَبْد العُزَّى
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
أسد بن عبد العزى بن قصي: من أجداد العرب في الجاهلية. بنوه حيّ كبير من قريش، منهم حكيم بن حزام الصح أبي وخديجة (أم المؤمنين) وورقة بن نوفل. وكانت تلبية (بني أسد) في الجاهلية إذا

(١) ابن حزم، في الجمهرة ٢٧٦ والحازمي في العجالة ١٢ واللباب ١: ٤٢.
(٢) النجوم الزاهرة ٣: ٨٣ والكامل لابن الأثير ٧: ٩١ واللباب ١: ٥٢٣ وفي القاموس، مادة سمن، ضبط (حيا) بفتح الحاء وتشديد الياء.
حجوا: (لبيك اللَّهمّ لبيك، يا رب أقبلت بنو أسد، أهل الوفاء والجلد، إليك) .ولابن السائب الكلبي النسابة كتاب (أخبار أسد بن عبد العزى) وقال ابن حزم: لا عقب لعبد العزى إلا من أسد هذا (١) .
القَسْرِي
(٠٠٠ - ١٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٨ م)
أسد بن عبد الله القسري البجلي: أمير، من الأجواد الشجعان. ولد ونشأ في دمشق.
وولاه أخوه (خالد بن عبد الله) خراسان سنة ١٠٨ هـ فأقام فيها زمنا، وجدّد بناء بلخ وأنزل بها جيشه، ثم اختارها لإقامته. وكان دهاقنة الفرس راضين عنه وعن حكمه، وأسلم على يديه سامان (جد السامانيين) وسمى ابنه أسدا، على اسمه. وفي أيام جاشت الترك بخراسان (سنة ١١٧ هـ وأغاروا حتى أتوا مرو الروذ، فسار إليهم أسد، فكانت له معهم وقائع انتهت بهزيمتهم.
توفي في بلخ (٢) .
أسد بن عَمْرو
(٠٠٠ - ١٨٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٤ م)
أسد بن عمرو بن عامر القشيري البجلي، أبو المنذر: قاض من أهل الكوفة، من اصحاب الكمام أبي حنيفة. وهو أول من كتب كتب أبي حنيفة. ولي القضاء بواسط ثم ببغداد، وحجّ مع هارون الرشيد (٣) .
أَسَد بن الفُرَات
(١٤٢ - ٢١٣ هـ = ٧٥٩ - ٨٢٨ م)
أسد بن الفرات بن سنان مولى بني سليم، أبو عبد الله:

(١) سبائك الذهب ٦٦ واليعقوبي ١: ٢١٢ وجمهرة الأنساب ١٠٨ - ١١٦.
(٢) ابن الأثير ٥: ٧٩ وابن خلدون ٣: ٩٦ والطبري ٨: ٢٤٧ وبارتولد Barthold W. في دائرة المعارف الإسلامية ٢: ١٠٤ وقال: أن اسمه في المصادر الفارسية (القشيري) .
(٣) الجواهر المضية ١: ١٤٠.
قاضي القيروان وأحد القادة الفاتحين. أصله من خراسان.
ولد بحرّان (أو بنجران) ورحل أبوه إلى القيروان، في جيش الأشعث، فأخذه معه وهو طفل، فنشأ بها ثم بتونس. ورحل إلى المشرق في طلب الحديث (سنة ١٧٢ هـ ثم ولي قضاء القيروان (سنة ٢٠٤ هـ وكان شجاعا حازما صاحب رأي. واستعمله زيادة الله الأغلبي على جيشه وأسطوله ووجهه لفتح جزيرة صقلّيّة (سنة ٢١٢ هـ فهاجمها بعشرة آلاف، ودخلها فاتحا، قال ابن ناجي: وهو أول من فتح صقلّيّة. وتوفي من جراحات أصابته وهو محاصر سرقوسة برا وبحرا.
وهو مصنف (الأسدية) في فقه المالكية (١) .
أَسَد السُّنَّة
(١٣٢ - ٢١٢ هـ = ٧٥٠ - ٨٢٧ م)
أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي: من حفاظ الحديث له تصانيف. نزل مصر وأقام فيها. قال البخاري: هو مشهور الحديث. وقال النسائي: ثقة ولو لم يصنّف كان خيرا له. وقال ابن حجر: صنف في (فضائل الشيخين) (٢) .
ابن ناعِصَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
أسد بن ناعصة بن عمرو التنوخي: شاعر جاهلي. كان أهل بيته على النصرانية.
قال الآمدي: له في اشعاره الفاظ غريبة وحشية. وكان يدعي أنه قاتل عنترة العبسيّ (٣) .

(١) قضاة الأندلس ٥٤ ومعالم الإيمان ٢: ٢ - ١٧ والروض المعطار - خ - وتراجم إسلامية ١٣٠ ورياض النفوس ١: ١٧٢ - ١٨٩ والمسلمون في جزيرة صقلّيّة ٦٢.
(٢) تذكرة الحفاظ ١: ٣٦٣ ونزهة الألباب، في الألقاب، لابن حجر - خ.
(٣) الآمدي ١٩٤.

1 / 298