अल-अलाम
الأعلام
प्रकाशक
دار العلم للملايين
संस्करण
الخامسة عشر
प्रकाशन वर्ष
أيار / مايو ٢٠٠٢ م
क्षेत्रों
सीरिया
الزمام أفلت من يده فسلّم نائبة في رئاسة حركة التحرير كتاب استقالته من رئاسة الجمهورية، بوصفه رئيس مجلس النواب، وطلب منه إذاعة النبأ بعد أن يتم خروجه من سورية. وركب سيارة إلى بيروت في ٢٥ فبراير ١٩٥٤ ناجيا بنفسه إلى المملكة العربية السعودية حيث ظل لاجئا إلى أن توجه (سنة ١٩٥٧) الى فرنسا، وحكم عليه في دمشق غيابيا بتهمة (الخيانة) فغادر باريس (١٩٦٠) الى البرازيل حيث أنشأ مزرعة وانقطع عن كل اتصال سياسي. الا أن شخصا (مجهولا) يُظن أنه من شجعان الدروز، فاجأه في شارع ببلدة سيريس (Ceres) مركز حكومة جواس (Gois) في البرازيل وأطلق عليه نار مسدسه فقتله (١) .
الجَرَّاح
(٠٠٠ - ١٣٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٨ م)
أديب (أو محمد أديب) بن محمد الجزاح الحنفي النقشبندي: فاضل، ينتسب إلى صلاح الدين الأيوبي. مولده ووفاته في دمشق. كان المدعي العام للمركز في ولاية الموصل. وصنف (الأحاديث الأربعين القدسية من الصحف الإبراهيمية والموسوية - ط) و(رسالة في الجهاد - ط) (٢) .
أَدِيب التَّقي
(١٣١٣ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٤٥ م)
أديب بن محمد سعيد التقي البغدادي: مدرّس فاضل، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق.
مولده ووفاته فيها. تعلم في المدارس التركية السلطانية واحترف التعليم.
(١) جريدة المصري: عدد خاص عن سورية في أواخر ١٩٥٣ واللواء (الدمشقية) ١١ تموز ١٩٥٣ وLe Monde الباريسية ٣٠ سبتمبر ١٩٦٤ وفيها نبأ مقتله وأن القاتل نجا ولم يعرف.
ومجلة الأحد (البيروتية) ٢٤ حزيران ١٩٦٢ ومن هو في سورية ٢: ٤٣٢.
(٢) سركيس ١٦٣٦ ومعجم المؤلفين العراقيين ١: ١٠٦ وهو فيه (أديب بن محمد) .
له كتب مدرسية، منها (التاريخ العام - ط) جزان، و(مناهج التربية والتعليم - ط) رسالة، و(سير التاريخ الإسلامي - ط) و(أغاريد التلاميذ - ط) و(سير العظماء - ط) و(نهضة اليابان السياسية والاجتماعية - ط) و(مصطفى كمال باشا في الأناضول - ط) و(غرائب
العادات - ط) و(المسيح الهندي - ط) و(ديوان شعر - ط) و(الشريف الرضي - ط) عصره وحياته ومنازعة (١) .
أَدِيب نَظْمي
(٠٠٠ - ١٣٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٨ م)
أديب نظمي الطناحي المصري ثم الدمشقيّ: صحفي أديب. ساعد في تحرير جريدة (الشام) الرسمية، أول صدورها بدمشق. وعين رئيسا لكتاب محكمة الاستئناف بولاية سورية في أواخر العهد العثماني. وهذب رسالة (الأصداف والدرر - ط) ونشرها سنة ١٣٠٢ وعلت له شهرة. وتزوج بالأديب ة المؤرخة زينب فواز، وافترقا. وأصدر جريدة (الكائنات) أسبوعية قبل الحرب العامة الأولى. ومرض وأقعد. ولما دخلت
(١) العرفان ١١: ١٠٢٤ ومجلة المجمع العلمي العربيّ ٢١: ٣٦٩
ومجلة (أصداء) ٥ / ٤ / ٩٤٥.
طلائع العرب والإنكليز دمشق خرج على كرسي متحرك الى صحن داره فحامت طائرة عثمانية وألقت قنبلة أصابته شظاياها، وكانت القنبلة الفريدة التي ألقيت على دمشق طول مدة الحرب، فقتلته (١) .
ابن أُدَيَّة = عروة بن حدير ٥٨
إذ
الأَذِرْبَيْجاني = بهمنيار ٤٥٨
الأَذِرْبَيْجاني (الخوئي) = حبيب بن محمد ١٣٢٤
الأَذْرَعي الشه أبي = عامر بن قيس ٢٨٠
الأَذْرَعي (ابن الجَبّان) = عبد الوهاب ابن عبد الله ٤٢٥
الأَذْرَعي = سليمان بن وهيب ٦٧٧
الأَذْرَعي = علي بن سليم ٧٣١
الأَذْرَعي = أحمد بن حمدان ٧٨٣
ابن أُذَيْنَة عروة بن يحيى، نحو ١٣٠
أر
الأَرَّاني = محمود بن محمد بعد ٧٣٤
أَرْبَد بن شُرَيْح
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
أربد بن شريح بن بجير، من ذبيان: شاعر، من الأشراف الشجعان في الجاهلية، وأحد فرسانها المشهورين. أورد الآمدي نموذجا من شعره (٢) .
الإرْبِلي (أبو العباس) = الخَضِر بن نَصْر٥٦٧.
الإرْبِلي = محمد بن يوسف ٥٨٥
الإرْبِلي = أحمد بن موسى ٦٢٢
الإرْبِلي = أحمد بن عبد السيد ٦٣١
(١) مذكرات المؤلف. والأزهرية ٥: ١٥ ومنتخبات التواريخ ٧٠٤ ومعالم وأعلام ٢٤١.
(٢) المؤتلف والمختلف ٢٦ والتاج: ربد.
1 / 286