279

البلاغة العربية

البلاغة العربية

प्रकाशक

دار القلم،دمشق،الدار الشامية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

प्रकाशक स्थान

بيروت

क्षेत्रों
सीरिया
﴿فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ للَّهِ وَمَنِ اتبعن وَقُلْ لِّلَّذِينَ أُوتُواْ الكتاب والأميين أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهتدوا وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البلاغ والله بَصِيرٌ بالعباد﴾ [الآية: ٢٠] .
أَأَسْلَمْتُمْ؟: أي: أسْلِموا.
* قول الله ﷿ في سورة (المائدة/ ٥ مصحف/ ١١٢ نزول):
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشيطان أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ العداوة والبغضآء فِي الخمر والميسر وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ الله وَعَنِ الصلاة فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ﴾؟ [الآية: ٩١] .
فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُون؟: أي: انْتَهُوا.
قول الله ﷿ في سورة (الفرقان/ ٢٥ مصحف/ ٤٢ نزول):
﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ...﴾ [الآية: ٢٠]؟.
أَتَصْبْرُون؟: أي اصْبِرُوا.
* قول الشاعر:
أَلاَ ارْعِوَاءً لَمِنْ وَلَّتْ شَبِيبَتُهُ ... وآذَنَتْ بِمَشيبٍ بَعْدَهُ هَرَمُ؟
أي: فلْيَرْعَوِ عن المعاصي والقبائح وفعل السّيّئات.
***
(١٥) شرح الاسْتِفْهَام المستعمل في التّنبيه:
التنبيهُ في الحقيقة هو من أقسام الأَمر، ومن المعاني الّتي تُستعمل فيها صيغة الأَمر.
أمثلة:
* قول الله ﷿ في سورة (الفرقان/ ٢٥ مصحف/ ٤٢ نزول):
﴿أَلَمْ تَرَ إلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظل وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشمس عَلَيْهِ دَلِيلًا * ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا﴾ [الآيات: ٤٥ - ٤٦] .

1 / 289