(١٢) وقد يُراد منه الشتيمة، كأن يُقَال للَّقِيط: أنْتَ وَلَدُ زِنَا.
(١٣) وقد يُرادُ منه التذكير، كأن يُقَالَ عنْدَ المحتَضَر: أَشْهَدُ أنْ لا إله إلاَّ الله وأنّ محمدًا رسول الله.
(١٤) وقد يراد منه إعلامُ غير المخاطب، على طريقة: إيَّاكِ أخاطبُ واسْمَعي يا جَارَة.
إلى غير ذلك من أغراض.
***
(٣) خروج الخبر عن أصل معناه للدلالة على الأمر والنهي والدّعاء
قد يَخْرُج الخبر عن أصل المعنى الذي وُضِعَتْ له صِيَغُه، فَيُدَلُّ به على الأمر والنَّهْي والدُّعَاء.
(١) فقد يُرَادُ من الخبر في الجملة الخبريّةِ الأمْرُ، ومِنْهُ:
* قولُ الله ﷿ في سورة (البقرة/ ٢ مصحف/ ٨٧ نزول):
﴿*والوالدات يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرضاعة ...﴾ [الآية: ٢٣٣] .
أي: ولْيُرْضِعِ الوالداتُ أَوْلاَدَهُنَّ.
* وقول الله ﷿ في سورة (التوبة/ ٩ مصحف/ ١١٣ نزول):
﴿والمؤمنون والمؤمنات بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بالمعروف وَيَنْهَوْنَ عَنِ المنكر وَيُقِيمُونَ الصلاة وَيُؤْتُونَ﴾ [الآية: ٧١] .