1046

البلاغة العربية

البلاغة العربية

प्रकाशक

دار القلم،دمشق،الدار الشامية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

प्रकाशक स्थान

بيروت

क्षेत्रों
सीरिया
أمثلة مختلفة من أقسام الجناس وفروعها
(١) قال شاعر في رثاء ولده يحيى:
وَسَمَّيْتُهُ يَحْيَى لِيَحْيَا فَلَمْ يَكُنْ ... إِلى رَدِّ أَمْرِ اللَّهِ فِيهِ سَبِيلُ
(٢) وقال الشاعر:
قالَ لِي والدَّلاَلُ يَعْطِفُ مِنْهُ ... قَامَةً كالْقَضِيب ذَاتَ لَيَانَهْ
هَلْ عَرَفْتَ الهَوَى فَقُلْتُ وهل أُنْـ ... ـكِرُ دَعْوَاهُ قال: فاحْمِلْ هوَانَهْ
(٣) قول هَارون لأخيه موسى عليهما سلام الله كما حكى الله ﷿:
﴿خَشِيتُ أن تَقُولَ فرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيل﴾ [طه: ٩٤] .
(٤) قول أبي العلاء المعري:
لَمْ نَلْقَ غَيْرَكَ إِنْسَانًا يُلاَذُ به ... فَلاَ بَرِحْتَ لِعَيْنِ الدَّهْرِ إِنْسَانَا
(٥) قول أبي الفتح الْبُسْتِي:
فَهِمْتُ كِتَابَكَ يَا سَيِّدِي ... فَهِمْتُ وَلاَ عَجَبٌ أَنْ أَهِيمَا
(٦) قول ابن جُبَيْر الأندلسي:
فَيَا رَاكِبَ الْوَجنَاءِ هَلْ أَنْتَ عَالِمٌ ... فِداؤُكَ نَفْسِي كَيْفَ تِلْكَ الْمَعَالِمُ
(٧) قول الله ﷿ في سورة (النساء/ ٤ مصحف/ ٩٢ نزول):
﴿وَإِذَا جَآءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأمن أَوِ الخوف أَذَاعُواْ بِهِ ...﴾ [الآية: ٨٣] .
(٨) قول النابغة في الرّثاء:
فَيَا لَكَ مِنْ حَزْمٍ وعَزْمٍ طَوَاهُما ... جَدِيدُ الرَّدَى بَيْنَ الصَّفَا والصَّفَائح
الصَّفَا: الحجارة العريضة الملساء، والواحدة منها صفاة.
الصَّفائح: جمْعُ صفيحة، وهي كلّ عريضٍ من حجارة أو لوح أو نحوهما، وتطلَقُ على السيف، لأنَّه حديدة عريضة.

2 / 499