935

Kara da Kyautatawa a Ilimin Alkur'ani

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Editsa

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Mai Buga Littafi

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٧ هـ

Yankuna
Saudiyya
Daurowa & Zamanai
Osmanniya
منه لعله، أو كان زائدا صلة [رسمته] بالحمرة، وجعلت المطة عليه، وذلك في قوله: ﴿الملئكة﴾ [البقرة: ٣١]، و﴿أولئك﴾ [البقرة: ٥]، و﴿يأيها﴾ [البقرة: ٢١]، و﴿يأولى الألبب﴾ [البقرة: ١٧٩]، و﴿هؤلاء﴾ [البقرة: ٣١]، و﴿فأوا إلى الكهف﴾ [الكهف: ١٦]، ﴿وإن تلوا أو تعرضوا﴾ [النساء: ١٣٥]، و﴿ليسئوا﴾ [الإسراء: ٧]، و﴿النبيئين﴾ [البقرة: ٦١] وشبهه، وكذلك ﴿عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم﴾ [البقرة: ٦]، و﴿عليكم أنفسكم﴾ [المائدة: ١٠٥] وشبهه، في مذهب من ضم الميم ووصلها، وكذلك ﴿تأويله إلا الله﴾ [آل عمران: ٧]، و﴿يؤده إليك﴾ [آل عمران: ٧٥]، و﴿به [إيمنكم] إن كنتم مؤمنين﴾ [البقرة: ٩٧]، وشبهه، وكذلك ﴿الداع إذا﴾ [البقرة: ١٨٦]، و﴿لئن أخرتن إلى﴾ [الإسراء: ٦٢]، وشبهه من الزوائد في مذهب من كتبهن، وإن شئت أن تجعل المطة في ذلك كله على موضع حرف ولم تكتبه بالحمرة، وبالله التوفيق.
انتهى كلام الداني- رحمه الله تعالى-، وغالب اصطلاحه في ذلك اصطلاح أهل المغرب. واصطلاح أهل المشرق يخالف ذلك في بعض الأشياء. ولا مشاحة في الاصطلاح إذا علم المقصود، والله الموفق.

3 / 17