751

Kara da Kyautatawa a Ilimin Alkur'ani

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Editsa

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Mai Buga Littafi

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٧ هـ

Yankuna
Saudiyya
Daurowa & Zamanai
Osmanniya
خاتمة:
قال الزركشي في "البرهان": لا يجوز تعد أمثلة القرآن، لذلك أنكر على الحريري قوله: فأدخلني بيتا أحرج من التابوت، وأوهن من بيت العنكبوت. وأي معنى أبلغ من معنى أكده الله- جل شأنه- من ستة أوجه، حيث قال: ﴿وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت﴾ [العنكبوت: ٤١]، فأدخل (إن) وبنى أفعل التفضيل، وبناه من الوهن، وأضافه إلى الجمع، وعرف الجمع باللام، وأتى في خبر "إن" باللام.
لكن استشكل هذا بقوله تعالى: ﴿إن الله لا يستحى أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها﴾ [البقرة: ٢٦]، وقد ضرب النبي ﷺ المثل بما دون البعوضة، فقال: "لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة".
قال الحافظ/ السيوطي- رحمه الله تعالى-: قد قال قوم في الأثر: إن معنى ﴿فما فوقها﴾ في الخسة. وعبر بعضهم عن هذا بقوله: معناه: (فما دونها). فزال الإشكال.

2 / 347