433

Kara da Kyautatawa a Ilimin Alkur'ani

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Editsa

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Mai Buga Littafi

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٧ هـ

Yankuna
Saudiyya
Daurowa & Zamanai
Osmanniya
أن جمع أبي بكر كان لخشيه أن يذهب من القرآن شيء بذهاب حملته؛ لأنه لم يكن مجموعا في موضع واحد؛ فجمعه في صحائف مرتبا لآيات سوره على ما أوقفهم عليه النبي ﷺ.
وجمع عثمان كان لما كثر الاختلاف في وجوه القراءة حين قرأوه بلغاتهم على اتساع اللغات، فأدى ذلك بعضهم إلى تخطئة بعض، فخشي من تفاقم الأمر في ذلك، فنسخ تلك المصحف في مصحف واحد، مرتبا لسوره، واقتصر من سائر اللغات على لغة قريش، محجا بأنه نزل بلغتهم، وإن كان قد وسع في قراءته بلغة غيرهم، رفعا للحرج والمشقة في ابتداء الأمر، فرأى أن الحاجة إلى ذلك انتهت، فاقتصر على لغة واحدة. انتهى.
وقال الحارث المحاسبي- نفع الله به-: المشهور عند الناس، أن جامع القرآن عثمان، وليس كذلك، إنما حمل عثمان الناس على قراءة بوجه واحد، على اختيار وقع بينه من شهده من المهاجرين والأنصار، لما خشي الفتنة عند اختلاف أهل الشام والعراق في حروف القرآن، فأما قبل ذلك فكانت المصاحف بوجوه من القراءات المطلقات على الحروف السبعة التي أنزل بها القرآن، وأما السابق إلى جمع الجملة فهو الصديق، وقد قال علي- كرم الله وجهه-: لو وليت لعملت بالمصاحف الذي عمل عثمان. انتهى.
فجمع عثمان ﵁، إنما هو لما رأى اختلاف الناس في القراءات على حسب لغاتهم، حتى كان يقول أحدهم: قراءتي خير من قراءتك. فلما بلغ عثمان ذلك، قال: هذا يكاد أن يكون كفرا.
وروى أيضا: أن الغلمان والمعلمين اقتتلوا على عهد عثمان ﵁ بسبب

2 / 26