1298

Kara da Kyautatawa a Ilimin Alkur'ani

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Editsa

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Mai Buga Littafi

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٧ هـ

Yankuna
Saudiyya
•
Daurowa & Zamanai
Osmanniya
حتى إن بعض الخلق الذين قصرت أفكارهم ومعارفهم لما رأى ما فيها من الكبرياء ظنوها هي الصانع المقصود بالعبادة فعبدوها على وجه الغلط، فأمر الله - جل شأنه - عباده المؤمنين أن يقولوا: الله أكبر، أي: الله أعظم وأكبر من هذه الموجودات التي ترى عظيمه كبيرة، وأجل وأقوى فلا سوى عظمته وكبريائه شيء؛ بل هو أكبر وأجل من كل كبير، الله أعلم.
والكلام في التكبير في مباحث:
أولها في سببه ومحله:
أما سببه فروينا عن البزي، أن الأصل في ذلك أن النبي ﷺ انقطع عنه الوحي، فقال المشركون: قلى محمدا ربه، فنزلت سورة ﴿الضحى﴾ فقال النبي ﷺ: "الله أكبر" تصديقا لما كان ينتظر من الوحي، وتكذيبا للكفار.
وأمره ﷺ بعد ذلك أن يكبر إذا بلغ ﴿الضحى﴾ مع خاتمة كل سورة حتى يختم تعظيما لله تعالى، واستصحابا للشكر، وتعظيما لختم القرآن.
وقيل: كبر رسول الله ﷺ لما رأى من صورة جبريل ﵇ التي خلقه الله عليها عند نزوله بهذه السورة، فقد ذكر الإمام أبو بكر محمد بن

3 / 389

Kara da Kyautatawa a Ilimin Alkur'ani | Usul