1264

Kara da Kyautatawa a Ilimin Alkur'ani

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Editsa

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Mai Buga Littafi

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٧ هـ

Yankuna
Saudiyya
•
Daurowa & Zamanai
Osmanniya
يتعاطى من اللغو والرفث، وتطيب له، و[تهيؤ] لتلاوة كلام الله، فهي التجاء إلى الله تعالى، واعتصام بجنابه من خلل يطرأ عليه، أو خطاء يحصل منه في القراءة وغيرها.
قال الحافظ عماد الدين ابن كثير: ومعنى أعوذ: أستجير بجناب الله من الشيطان الرجيم أن يضرنى في ديني أو ادنياي، أو يصدني عن فعل ما أمرت به، أو يحثني على فعل ما نهيت/ عنه، فإن الشيطان لا يكفه عن الإنسان إلا الله تعالى. ولهذا أمر الله ﷾ بمصانعة شيطان الإنس ومدارته بإسداء الجميل إليه ليرده طبعه عن ما هو فيه من الأذى، وامر بالاستعاذة [به] من شيطان الجن؛ لأنه لا يقبل رشوة، ولا يؤثر فيه جميل لأنه شرير بالطبع، ولا يكفه عنك إلا الذى خلقه.
وهذا المعنى يدل عليه ثلاثة آيات من القرآن، وهي قوله تعالي في (الأعراف): ﴿خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجهلين﴾ فهذا ما يتعلق بمعاملة الأعداء من البشر، ثم قال: ﴿وإما ينزغنك من الشيطن نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم﴾ [الاعراف ٢٠٠]، وقال في سورة

3 / 354