أقول إنه كان يلعب مع الأولاد أترابه، ولكنني لا أقدر أن أقول إنهم كانوا يلعبون معه.
وعندما كان في الثانية عشرة من العمر قاد أحد العميان إلى عبر الجدول حتى أوصله إلى الطريق العامة.
أما الأعمى فلكي يظهر له شكره سأله قائلا: من أنت أيها الصبي الصغير؟
فأجابه: أنا لست صبيا صغيرا، أنا يسوع.
فقال له الأعمى: ومن هو أبوك؟
فأجاب: الرب هو أبي.
فضحك الأعمى وقال: بالصواب أجبت يا بني، ولكن من هي أمك؟
فأجاب يسوع: أنا لست بنيا لك، وأمي هي الأرض.
فقال الأعمى: فانظر إذن، فقد قادني ابن الله والأرض إلى عبر الجدول.
فأجاب يسوع: سأقودك حيث شئت، وسترافق عيناي قدميك. وكان ينمو كالنخلة الثمينة في بساتيننا.
Shafi da ba'a sani ba