301Wisataالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHEditsaمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويMai Buga Littafiمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهNau'ikanpoetryLiterature and Criticism•YankunaIran•Daurowa & ZamanaiZiyārids (Tabaristan, Gurgan)أنت طورًا أمرُّ من ناقِع الس ... مِّ وطورًا أحلى من السّلْسالِوهو بيت لبيد لفظًا ومعنى، وقد قصّر عنه؛ لأن لبيدًا فصّل الحالين بين الأعداء والأدنين، وأجمل أبو الطيب القول، ثم أعاده فأخفاه وأجاده فقال:متفرِّقُ الطَّعمينِ مجتمعُ القوى ... فكأنّه السرّاءُ والضرّاءُوكأنه ما لا تشاءُ عُداتُه ... متمثِّلًا لوفودِه ما شاءواالبحتري:وإذا ما تنكّرَتْ لي بلادٌ ... أو صديقٌ فإنني بالخِيارِوهو معنى مبتذل بين المتقدمين والمتأخرين، وقد جمع هذا البيت طرافة. وقال ابن المعذل فأحسن وأوجز؛ لكنه اقتصر على البلد:إذا وطنٌ رابني ... فكلّ بلادٍ وطنْوقد أجاد البحتري في قوله:فالأرضُ من تُربة والناسُ من رجُلِوقال أبو الطيب واحتذى مثال البحتري وأجاد، وللبحتري الفضل:إذا صديقٌ نكِرْتُ جانبَه ... لم تُعيني في فراقِه الحيَلُ1 / 301KwafiRabaTambayi AI