112Wisataالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHEditsaمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويMai Buga Littafiمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهNau'ikanpoetryLiterature and Criticism•YankunaIran•Daurowa & ZamanaiZiyārids (Tabaristan, Gurgan)ورُعْن بنا قلبَ الفراتِ كأنّما ... تخِرّ عليهِ بالرّجالِ سُيولُيطارِدُ فيه موجَهُ كلّ سابحٍ ... سَواءٌ عليه غمرةٌ ومسيلُتراه كأنّ الماءَ مرّ بجسمِه ... وأقبلَ رأسٌ وحدَه وتَليلُتمَلُّ الحصونُ الشُمّ طولَ نِزالِنا ... فتُلقي إلينا أهلَها وتَزولُولما رأوه وحدَه قبلَ جيشِه ... درَوا أنّ كلّ العالمينَ فُضولُفودّع قتْلاهُم وشيّع فلّهمْ ... بضرْبٍ حُزونُ الأرضِ فيه سُهولُوإنا لنَلْقى الحادِثاتِ بأنفُسٍ ... كثيرُ الرّزايا عندَهنّ قليلُوفيها:شريكُ المنايا والنّفوسُ غنيمةٌ ... فكلّ مماتٍ لم يُمِتْهُ غُلولُفإنْ تكنِ الدّوْلاتُ قِسمًا فإنها ... لمَنْ باشَر الموتَ الزّؤامَ تَدولُلمَنْ هوّن الدُنيا على النّفسِ ساعةً ... وللبيضِ في هام الكُماةِ صَليلُوقوله:أيدْري ما أرابكَ من يُريب ... وهل ترْقى الى الفلكِ الخطوبُيجشِّمُك الزمانُ هوًى وحُبًا ... وقد يؤذَى من المِقَة الحبيبُوكيف تعِلّك الدُنيا بشيء ... وأنت لعلّةِ الدنيا طَبيبُ1 / 112KwafiRabaTambayi AI