13

Wazir Ibn Zaydun

الوزير ابن زيدون مع ولادة بنت المستكفي

Nau'ikan

دور

فلا ترم نيل أنس

من ذات حسن عجيب

لها هوى في كريم

سواك مولى أديب

وزير :

يا ذات الدلال وربة الجمال، قد استفزني إنشاد بيت المعالي مع بيت القبلة التي تشتهيها آمالي، فحققي ما أعربه ذلك المغنى وأفهمه اللفظ من المعنى، وما عليك إذا جدت على الفقير البائس بحقيقة ما أنشدته من تلك النفائس؟ فيتحقق صدق الكلام بمطابقة الواقع، ويكون حظي بطلعة محياك سعيد الطالع.

ولادة :

هيهات ذلك أن يكون! تلك نفثات أشفع بتشديد عزائمها سحر العيون، أما بلغك عني ما شاع في الأنام، من أن ما أنشده هو حبائل العشق والغرام، أصيد به من يدعي قوة الباس، وأترك أسد العرين يدين لظبي الكناس؛ فلا يكن لك طمع في تقبيلي وإن مت أسفا، وقضيت بتكليف نفسك ما لا يمكن كلفا، ألم أكن معدودة من أفاضل الشعراء، وقد رفع لي عند فريق الأدب أعظم لواء، وهم يقولون - أيها الوزير - ما لا يفعلون، وفي كل واد من شعوب الكلام يهيمون، فاقصر طرفك على لمح محاسني دون مد يد، وإلا أقيم عليك من ماضي جفني أعظم حد، ولا أزيدك على هذا الشرح الآن وها أنا تاركة لك المكان.

الوزير :

Shafi da ba'a sani ba