الَّتِي أوقفها
سمع من ابْن البُخَارِيّ
وَحدث
ودرس بعدة مدارس بِدِمَشْق وَتَوَلَّى قَضَاء الْقُضَاة بهَا
وَكَانَ كريم النَّفس كثير الصَّدَقَة قد انحنى من الْكبر
ومولده فِي سنة احدى وَخمسين
٤١٠ - وَفِي تَاسِع عشر رَجَب توفّي الْمسند شهَاب الدّين أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْأُخوة بِمصْر
وَهُوَ آخر من حدث بِالسَّمَاعِ عَن الرشيد (٥٩ أ) الْعَطَّار
٤١١ - وَفِي الثُّلُث الأول من لَيْلَة الْأَرْبَعَاء رَابِع عشري رَجَب توفّي الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة نجم الدّين أَبُو الْحسن عَليّ بن دَاوُد