Usul Arbaca
الأصول الأربعة في ترديد الوهابية
Bincike
تعليق : أبو الرياض مولوي حكيم محمد معراج الدين أحمد
Nau'ikan
فاذا قبض ملك الموت روحه يقول الروح للجسد جزاك الله عنى خير القد كنت بى سريعا إلى طاعة الله تعالى بطيئا عن معصيته فهنيا لك اليوم فقد نجوت وانجيت ويقول الجسد للروح مثل ذلك قال وتبكى عليه بقاع الارض التى كان يطيع الله عليها وكل باب من السماء كان يصعد منه عمله وينزل منه رزقه اربعين ليلة فاذا قبضت الملئكة روحه اقامت الخمس مأته ملك عند جسده لايتلبه بنوادم لشق الا قلبته الملئكة قبله وعلته باكفان قبل اكفانهم وحنوط قبل حنوطهم ويقوم من باب بيته إلى باب قبره صفان من الملئكة يستقبلونه بالاستغفار يصيح ابليس عند ذلك صيحة يتصدع منها بعض عظام جسده ويقول لجنوده الويل لكم كيف خلص هذا العبد منكم فيقولون ان هذا كان معصوما فاذا صعد ملك الموت بروحه إلى السماء يستقبله جبرئيل عليه السلام في سبعين ألف من الملئكة كلهم يأتيه ببشارة من ربه فاذا انتهى ملك الموت إلى العرش خرت الروح ساجدة إلى ربها فيقول الله لملك الموت انطلق بروح عبدى وضعه في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب فاذا وضع في قبره جاءت الصلوة فكانت عن يمينه وجاء القيام فكانت على يساره وجاء القران والذكر فكانا عند رأسه وجاء مشيه إلى الصلوة فكان عند رجليه وجاء الصبر فكان ناحية القبر ويبعث الله له غلقا (1) من العذاب فيأتيه عن يمينه فتقول الصلوة وراءك والله مازال و (2) ائباعمره كله وانما استراح الان حين وضع في قبره قال فيأتيه عن يساره فيقول الصيام مثل ذلك فياتيه
Shafi 63