د. علي زيعور، العقلية الصوفية ونفسانية التصوف، ووجدت فيه مزيدا من التأييد لنظريتي في التضحية؛ لذلك لجأت إلى إضافة حاشيتين الأولى عن علاقة الإله «ود» بظاهرة وأد الصغار، والثانية عن علاقة الفعل «حلق» بطقس الذبح، وهما ملحوظتان رأيتهما تعضدان نظريتي.
الكتاب الثاني:
د. أحمد إبراهيم الشريف، مكة والمدينة في الجاهلية وعهد الرسول، ويهمني هنا أن أجتزئ منه فقرة واحدة هي: «وقد فسر المؤرخون واللغويون العرب اسم مكة تفسيرات كثيرة لغوية وغير لغوية استنبطوها من مكانة الكعبة وقدسيتها في نفوس العرب، وهذه التفسيرات متأخرة بطبيعة الحال، واسم مكة سابق على هذه المفاهيم، ولما كانت قبائل الجنوب هي أول من استعمر هذا الوادي، فالأرجح أن اسمها أخذ من لغة الجنوب مستندا إلى البيت الحرام، فمكة كما ذكرها «بطليموس» كلمة يمنية مكونة من «مك» و«رب». و«مك» تعني البيت، فتكون «مكرب» بمعنى بيت الرب، أو بيت الإله، ومن هذه الكلمة أخذت مكة أو بكة بقلب الميم باء على عادة أهل الجنوب، ويقول المؤرخ «بروكلمان» إنها مأخوذة من كلمة مقرب العربية الجنوبية ومعناها الهيكل .»
119
أي المذبح. وأترك هذه الفقرة لقارئي دون تعليق ، وفقط أذكره بتفسيري لكلمة «المقة» اليمنية.
نماذج من الأساطير التوراتية ومدخل إلى فهم دورها التاريخي
(1) مقولات تمهيدية
في ذلك اليوم، قطع الرب مع إبرام ميثاقا قائلا: لنسلك أعطي هذه الأرض، من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات. (سفر التكوين، 15: 18)
لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء، ما جئت لأنقض بل لأكمل.
المسيح (إنجيل متى، 5: 17)
Shafi da ba'a sani ba