قال إِبْرَاهِيم: مثل أذاننا. قال بشر: فقلت له: أعد علي، فوصف الأذان بالترجيع [١] .
وتوفي أَبُو محذورة بمكة، سنة تسع وسبعين.
أخرجه الثلاثة.
٢٢٤٩- سمعان بن خالد
(د ع) سمعان بْن خَالِد الكلابي، من بني قريط.
دعا له النَّبِيّ ﷺ بالبركة، ومسح ناصيته لما وفد عليه، وقال له: يا سمعان، أيما أحب إليك، تجعل رزقك في الوبر أو في المدر [٢]؟ قال: بل في الوبر، وأنه جعل له الميسم علاطين [٣] بالسالفة اليسرى، وإن رَسُول اللَّهِ ﷺ تزوج أخت سمعان.
حديثه عند أولاده.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٢٥٠- سمعان بن عمرو
(د ع) سمعان بْن عمرو بْن حجر. له صحبة، وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ، فبايعه عَلَى الإسلام، وصدق إليه ماله، فأقطعه النَّبِيّ ﷺ ما بين الرسلين والدركاء [٤] . روى حديثه ابنه خيار.
سميحة، أو سحيمة. روى حديثه خَالِد بْن نجيح، عَنْ بكر بْن شريح، قال: كان رجل من الأنصار، يقال له: أَبُو لبابة، وكان له جار يقال له: سميحة، وكانت لسميحة نخلة،
[١] الترجيع: ترديد النداء، وقيل: هو تقارب ضروب الحركات في الصوت.
[٢] يعنى في البادية أو في المدينة والقرية، والبدو يتخذون بيوتهم من وبر الإبل، والمدر: جمع مدرة، وهي البنية.
[٣] العلاط: علامة تجعل في عنق البعير عرضا، وربما كانت خطا واحدا وربما كانت خطين أو خطوطا في كل جانب، والسالفة: مقدم العنق.
[٤] أخرج أبو عمر في الأفراد سمعان بن عمرو الأسلمي، وقال: إسناد حديثه ليس بالقائم.