روى عنه الشعبي، وابن أَبِي ليلى، وعلي بْن ربيعة، وعبد اللَّه بْن بريدة، والحسن البصري، وابن سيرين، وابن الشخير، وَأَبُو العلاء، وَأَبُو الرجاء، وغيرهم.
وتوفي سمرة سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ثمان وخمسين بالبصرة، وسقط في قدر مملوءة ماء حارًا، كان يتعالج بالقعود عليها، من كزاز [٢] شديد أصابه، فسقط، فمات فيها.
أخرجه الثلاثة.
٢٢٤٢- سمرة بن حبيب
سمرة بن حبيب بن عبد شمس القرشي الأموي، والد عبد الرحمن بْن سمرة، ذكر أبو بكر ابن داسة [٣] أَنَّهُ أسلم، وولاه عثمان بْن عفان، قاله ابن الدباغ الأندلسي، فيما استدركه عَلَى أَبِي عمر.
والصواب أن ابنه هو الذي أسلم، وولي سجستان أيام عثمان، والله أعلم.
٢٢٤٣- سمرة بن ربيعة
(ب د ع) سمرة بْن ربيعة العدواني، وقيل: سمرة العدوي، روى حرام بْن عثمان، عَنْ مُحَمَّد وعبد اللَّه ابني جابر، عَنْ أبيهما أن سمرة بْن ربيعة العدواني جاء يتقاضى أبا اليسر حقا له، فقال أَبُو اليسر لأهله: قولوا ليس هاهنا، فجلس سمرة يستريح، فظن أَبُو اليسر أَنَّهُ قد ذهب، فأطلع رأسه، فرآه سمرة، فقال: ألم يقل أهلك ليس ها هنا؟ قال: عَنْ أمري كان ذلك، قال: ولم؟ قال: لأنه لم يكن حقك عندي فأقضيك، قال أَبُو اليسر: فما سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: من أنظر معسرًا أو فرج عنه أظله اللَّه في ظله يَوْم القيامة؟ قال سمرة:
أَشْهَدُ لَسَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لا أدري عدي قريش أو غيره، وذكر قصته مع أَبِي اليسر، وجعله عدويًا، وجعله ابن منده، وأبو نعيم عدوانيا.
[١] كذا، وفي الاستيعاب ٦٥٣: سكتة إذا كبر، وسكتة إذا فرغ من قراءة: ولا الضالين.
[٢] الكزاز: داء ينشأ من شدة البرد.
[٣] هو أبو بكر محمد بن داسة البصري التمار، راوي السنن عن أبى داود، توفى سنة ٣٤٦، ينظر العبر ٢٠٠/ ٢٧٣