قال: وكان النَّبِيّ ﷺ يحبه، وكان رجلًا دميمًا، فأتاه النَّبِيّ يومًا وهو يبيع متاعًا له في السوق، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال: أرسلني، من هذا؟ فالتفت، فعرف النَّبِيّ ﷺ، فجعل لا يألوما ألصق ظهره بصدره حين عرفه، وجعل رَسُول الله ﷺ يقول: من يشتري العبد؟ فقال:
يا رَسُول اللَّهِ، إذن والله تجدني كاسدًا، فقال النَّبِيّ ﷺ: لكن أنت عند اللَّه غال. لفظ عبد الرزاق. أخرجه الثلاثة
١٧٢٥- زائدة بن حوالة
(ب) زائدة بْن حوالة، وقيل: مزيدة [١] بْن حوالة العنزي. روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن شقيق.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
(باب الزاي والباء)
١٧٢٦- زبان بن قيسور
(ب س) زبان وقيل: زبار بْن قيسور. وقيل: ابن قسور. الكلفي.
روى إِبْرَاهِيم بْن سعد، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، عَنْ يَحْيَى بْن عُرْوَةَ بْن الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زبان، قال: رأيت النبي ﷺ وهو نازل بوادي الشوحط، وروى حديثًا كثير الغريب في ألفاظه، وهو إسناد ضعيف ليس دون إِبْرَاهِيم بْن سعد من يحتج به.
أخرجه أبو عمرو وأبو موسى.
قال ابن ماكولا: ذكره عبد الغني ويحيى بْن علي الحضرمي في زبار، آخره راء، وقال الدار قطنى: آخره نون.
١٧٢٧- الزبرقان بن أسلم
(د ع) الزبرقان بْن أسلم، من آل ذي لعوة [٢] .
روى أَبُو وائل شقيق بْن سلمة قال: برز الحسين بْن علي ﵄ فنادى: هل من مبارز؟
فأقبل رجل من آل ذي لعوة، اسمه الزبرقان بْن أسلم، وكان شديد البأس فقال: ويلك، من أنت؟
فقال: أنا الحسين بْن علي. فقال له الزبرقان: انصرف يا بني فإني والله لقد نظرت إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ
[١] كذا في الأصل، ومثله في الإصابة وبعض نسخ الاستيعاب، وفي المطبوعة، بريد.