قيل: إنه ذو الأصابع المقدم ذكره. ولا يصح، لأن ذا الأصابع سكن البيت المقدس، وهذا سكن المدينة، وقيل فيه: أَبُو الزوائد. ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.
١٥٤٦- ذو الشمالين
(ب د ع) ذو الشمالين. واسمه عمير بْن عبد عمرو [٣] بْن نضلة بْن عمرو بْن غبشان بْن سليم بْن مالك بْن أفصى بْن حارثة بْن عَمْرو بْن عامر. كذا نسبه أَبُو عمر، جعله من بني مالك بْن أفصى أخي خزاعة.
وخالفه غيره فقال: غبشان، واسمه الحارث بْن عبد عَمْرو بْن عَمْرو بْن بوي بْن ملكان بْن أفصى.
حليف بني زهرة، فجعله من ولد ملكان بْن أفصى، وهو أخو خزاعة.
وأسلم وشهد بدرًا وقتل بها، قتله أسامة الجشمي.
وقال ابن إِسْحَاق: ذو الشمالين بْن عبد عمرو بْن نضلة بْن غبشان، وقال: الزُّهْرِيّ، هو خزاعيّ [٤] .
[١] في الأصل: بن سليمان، وينظر ميزان الاعتدال: ٢٣١، وباب الكنى: أبو الزوائد.
[٢] تجاحف القوم في القتال: إذا تناول بعضهم بعضا بالسيوف، يعنى إذا تقاتلوا على الملك.
[٣] في الاستيعاب ٤٦٩: بن عمرو، دون ذكر عبد.
[٤] يعنى من حلفاء بنى زهرة، وهو خزاعيّ النسب، ينظر سيرة ابن هشام: ١- ٦٨، ٦٨١، وجوامع السيرة: ١١٨، ١٤٦، والاستيعاب: ٤٦٩.