351

Zakin Daji

أسد الغابة

Editsa

محمد إبراهيم البنا - محمد أحمد عاشور - محمود عبد الوهاب فايد

Mai Buga Littafi

دار الفكر

Inda aka buga

بيروت (وقد صَوّرتها عن طبعة الشعب لكنهم قاموا بتقليص عدد المجلدات وإعادة ترقيم الصفحات!!)

Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Ayyubawa
٨٠١- جندب بن حيان
(س) جندب بْن حيان أَبُو رمثة التميمي. من بني امرئ القيس بْن زَيْد مناة بْن تميم، اختلف في اسمه، فسماه البرقي كذلك، وأورده أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن منده في رفاعة.
أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرًا.
٨٠٢- جندب بن زهير
(ب د ع) جندب بْن زهير بْن الحارث بْن كثير بْن جشم بْن سبيع بن مالك بن ذهل بن مازن ابن ذبيان بْن ثعلبة بْن الدؤل بْن سعد مناة بْن غامد الأزدي الغامدي. كان عَلَى رجالة صفين مع علي، وقتل في تلك الحرب بصفين.
قال أَبُو عمر: قيل إن الذي قتل الساحر بين يدي الْوَلِيد بْن عقبة بْن أَبِي معيط هو: جندب بْن زهير، قاله الزبير بْن بكار، وقيل: جندب بْن كعب، وهو الصحيح، قال: وقد اختلف في صحبة جندب ابن زهير، فقيل: له صحبة، وقيل: لا صحبة له، وَإِن حديثه مرسل، وتكلموا في حديثه من أجل السري بْن إِسْمَاعِيل.
قال أَبُو نعيم: ذكره البغوي، وقال: هو أزدي. وروى الكلبي، عَنْ أَبِي صالح، عَنِ ابن عباس قال: كان جندب بْن زهير إذا صلى أو صام أو تصدق، فذكر بخير ارتاح له، فزاد في ذلك لقالة الناس، فأنزل اللَّه تعالى في ذلك: فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ١٨: ١١٠ [١] وكان فيمن سيره عثمان ﵁ من الكوفة إِلَى الشام، وهو أحد جنادب الأزد، وهم أربعة: جندب الخير بْن عَبْد اللَّهِ، وجندب بْن كعب قاتل الساحر، وجندب بْن عفيف، وجندب بْن زهير، وقتل مع علي بصفين.
أخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم، وأما أَبُو عمر فأخرج من أخباره شيئًا في ترجمة جندب بن كعب.
٨٠٣- جندب بن ضمرة
(ب د ع) جندب بْن ضمرة الليثي. هو الذي نزل فيه قوله تعالى: وَمن يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ٤: ١٠٠ [٢] الآية.
وقد اختلف العلماء في اسمه، فروى طاوس عَنْ ابْن عباس أن رجلا من بني ليث، اسمه جندب بْن ضمرة، كان ذا مال، وكان له أربعة بنين، فقال: اللَّهمّ إني أنصر رسولك بنفسي، غير أني أعود عَنْ سواد المشركين إِلَى دار الهجرة، فأكون عند النَّبِيّ ﷺ، فأكثر سواد المهاجرين والأنصار، فقال لبنيه: احملوني إِلَى دار الهجرة، فأكون مع النَّبِيّ ﷺ، فحملوه، فلما بلغ التنعيم [٣] مات، فأنزل اللَّه ﷿: وَمن يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ٤: ١٠٠. الآية.

[١] الكهف: ١١٠.
[٢] النساء: ١٠٠.
[٣] للتنعيم: موضع على ثلاثة أميال أو أربعة من مكة.

1 / 359