1222

Zakin Daji

أسد الغابة

Editsa

محمد إبراهيم البنا - محمد أحمد عاشور - محمود عبد الوهاب فايد

Mai Buga Littafi

دار الفكر

Inda aka buga

بيروت (وقد صَوّرتها عن طبعة الشعب لكنهم قاموا بتقليص عدد المجلدات وإعادة ترقيم الصفحات!!)

في أبيات له، وقال أيضًا [١]:
منع الرقاد بلابل وهموم ... والليل معتلج الرواق بهيم [٢]
مما أتاني أن أحمد لامني ... فيه فبت كأنني محموم
يا خير من حملت عَلَى أوصالها ... عيرانة سرح اليدين غشوم [٣]
إني لمعتذر إليك من التي ... أسديت إذ أنا في الضلال أهيم [٤]
أيام تأمرني بأغوى خطة ... سهم وتأمرني بها مخزوم
وأمد أسباب الهوى [٥] ويقودني ... أمر الغواة وأمرهم مشئوم
فاليوم آمن بالنبي مُحَمَّد ... قلبي ومخطئ هذه محروم
مضت العداوة وانقضت أسبابها ... وأتت أواصر بيننا وحلوم [٦]
فاغفر فدى لك والداي كلاهما ... وارحم فإنك راحم مرحوم
وعليك من سمة [٧] المليك علامة ... نور أغر وخاتم مختوم
أعطاك بعد محبة برهانه ... شرفًا وبرهان الإله عظيم
قد انقرض ولد ابن الزّبعرى.
أخرجه الثلاثة.
٢٩٤٥- عبد الله بن زبيب
(د ع) عَبْد اللَّهِ بْن زبيب الجندي. ذكر في الصحابة ولا يصح، وروى حديثه عبد الرزاق عَنْ كثير بْن عطاء الجندي قال: حدثني عَبْد اللَّهِ بْن زبيب الجندي قال: قال رسول الله ﷺ: «يا أبا الْوَلِيد، يا عبادة بْن الصامت، إذا رأيت الصدقة كتمت، واستؤثر [٨] عَلَى الغزو،

[١] الأبيات في السيرة: ٢/ ٤١٩.
[٢] البلابل: الوساوس المختلطة والأحزان، ومعتلج: مضطرب يركب بعضه بعضا. والبهيم: الّذي لا ضياء فيه.
[٣] العيرانة: كافة تشبه العير- وهو حمار الوحش- في شدته ونشاطه، وسرح اليدين، أي: خفيفة اليدين. وغشوم:
ظلوم، يعنى أن مشيها فيه خفاء. ويروى: رسوم. والمعنى: أنها ترسم الأرض وتؤثر فيها من شدة وطنها.
[٤] أسديت: صنعت. وفي السيرة: من الّذي أسديت.
[٥] في السيرة: أسباب الردى.
[٦] الأواصر: قرابة الرحم بين الناس.
[٧] في السيرة: ن علم.
[٨] في الإصابة: واستؤجر.

3 / 136