روى عنه سحبل بْن مُحَمَّدِ بْنِ [أَبِي] [١] يحيى قال: قال رسول الله ﷺ: من لبس ثوبًا جديدًا، فحمد اللَّه تعالى، غفر له. أخرجه أَبُو موسى، وقال: صخر هذا لم ير في الصحابة، فضلا عَنْ أن يروي عَنِ النَّبِيّ ﷺ إنما يروى عن التابعين.
عداده في أهل الكوفة. روى حديثه عثمان بْن أَبِي حازم، عَنْ أبيه، عَنْ جده صخر بْن العيلة، قال: أخذت عمة المغيرة بْن شعبة، وقدمت بها على رسول الله ﷺ، فجاء المغيرة يسأل النَّبِيّ ﷺ عمته، فأمرني النَّبِيّ ﷺ، فدفعتها إليه، قال: وكان النَّبِيّ ﷺ أعطاني مالًا لبني سليم، فأسلموا، فسألوا النَّبِيّ ﷺ، فدعاني، فقال: يا صخر، إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم، فادفعها إليهم. فدفعتها إليهم. أخرجه ابن منده وَأَبُو عمر إلا أن أبا عمر قال: يكنى أبا حازم.
ومن حديثه مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أحمد، حدثني أبي، حدثنا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنِي عُمُومَتِي، عَنْ جَدِّهِمْ صَخْرِ بْنِ الْعَيْلَةِ: أن قوما من بنى سليم فَرُّوا عَنْ أَرْضِهِمْ حِينَ جَاءَ الإِسْلامُ، فَأَخَذْتُهَا، فَأَسْلَمُوا، فَخَاصَمُونِي فِيهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَرَدَّهَا عَلَيْهِمْ، وَقَالَ: إِذَا أَسْلَمَ الرجل فهو أحقّ بأرضه وماله [٢] .
[١] عن خلاصة التذهيب ١٨١، وسحبل لقبه، واسمه عبد الله، وينظر مستدرك تاج العروس: سحبل.
[٢] مسند أحمد: ٤/ ٣١٠. وفي الأصل والمطبوعة، عن جدهم عن صخر.