(١) كذا في الأصل وأبو إسحاق هو إبراهيم بن هلال سبقت ترجمته صفحة (٣٦) أما هلال بن المحسن بن إبراهيم بن هلال، أبو الحسن فهو حفيد أبي إسحاق. صاحب الرسائل المشهورة، أسلم في آخر عمره، وحسن إسلامه، قال عنه الخطيب البغدادي: كان ثقة صدوقا. تاريخ بغداد ١٤/ ٧٦، ووفيات الأعيان ٦/ ١٠١، ومعجم الأدباء ١٩/ ٢٩٤.
(٢) الشّكال: العقال والحبل. اللسان (شكل).
(٣) إسحاق بن إبراهيم النّديم الموصلي الإخباري، الإمام العلامة، صاحب الموسيقا والشعر الرائق والتصانيف الأدبية مع الفقه واللغة، وأيام الناس، والبصر بالحديث. قال المأمون: لولا شهرة إسحاق بالغناء، لوليته القضاء. سير أعلام النبلاء ١١/ ١١٨. .
1 / 44
[تمهيد]
[مقدمة]
الفصل الأول في الشكر واستدامته النعم وصرفه المحن والنقم
الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب
الفصل الرابع في السجن والتعويق ومن خرج إلى سعة من ضيق
الفصل الخامس في نفاق الأصحاب والإخوان وتغيرهم مع تغير الزمان
الفصل السادس في القناعة والياس مما بأيدي الناس
الفصل السابع في مكارم الأخلاق والكرم ومحاسن الأخلاق والشيم
الفصل الثامن في التقوى والأمانة وقمع الهوى والديانة
الفصل التاسع في ذم الدنيا والزهادة فيها وتقلب أحوالها بأهاليها وما قيل من تنبيه ووعظ