488

Tuhfat Majd

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Editsa

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Mai Buga Littafi

بدون

Yankuna
Tunisiya
Daurowa & Zamanai
Hafsawa
فقبلوا الواو ياء وأدغموا فقالوا: قيلولة وكينونة، ثم خففوا كما خففوا الميت، فقالوا: الميت.
وذهب الكسائي إلى أن وزنها فعلولة بالياء، وهي من الواو. فقيل في رده: لو كان ما قاله حقًا لقالوا [كونونة]، لأن (كان) من ذوات الواو، وهم لم يقولوا إلا كينونة.
فقال الكسائي في الانفصال عن ذلك: هي من الواو، ولمن قبلت الواو من الياء لأنهما أختان يتعاقبان، كما قالوا: دام ديمومة، وساد [سيدوده]، / وهاع هيعوعة، من التهوع، وأصله كونونة مخففة، وسودودة، ودومومة.
وذهب الفراء إلى أن كينونة وأخواتها أريد بهن فعلولة ففتحوا اولها كراهية أن تصير الواو ياء فقالوا: قيلولة، وهذا الأصل لذوات الياء كقولهم: حيدودة، وطيرورة، وأشباههما. قال: ولم يأت في ذوات الواو إلا قليلًا نحو: كينونة وأخواتها.
قال الشيخ أبو جعفر: ومن اقوى حجج البصريين على تصحيح مذهبهم أن الشاعر قد نطق بها على الأصل، فقال:
يَا لَيْتٌ أنُّا ضمَنُّا سَفيِنةُ ... حتَّى يعودَ الوصل كَيْنُونَةْ

1 / 488