وكتب في يوم الإثنين غرة شهر رمضان عام سبعين وألف [مايو 1659م].
ومنها قضية الجراد فإنه لما تقابل الصفان للحرب خرج جرادا لم يروه قبل ذلك اليوم في بلاد حضرموت، وكان من جانب جنود الحق فيقع في وجوه القوم حتى أعماهم، فولوا مدبرين، وشهد بهذه الآية العجيبة الطائفتان جميعا وتحدث بها جميع من شهد ذلك ولم تظهر[258/ب] لهم تلك الجراد بعدها.
ومنها أن كل ما جهزوه في البحر والبر ألقاه البحر في الساحل وصار إلى الإمام، كما تقدم مع مبالغتهم في الاحتراز... .
Shafi 994