كما أخبرني به من اطلع عليه، فكان كذلك حتى أنه وصل أول الثمار في أول عام خمس وستين وألف [1654م] وكانت الثمار مضطربة من النقص إلى الانقطاع في غالب جهة البلاد، إلا بطن اليمن الأسفل، فإن الله سبحانه حفظ ثمارهم وبارك فيها، وقد ارتفعت الأسعار في أيام الصريم حتى فرج الله سبحانه وتعالى.
نعم! وفي شهر رمضان الكريم ازدادت الحاجة إلى النفقات فازداد الإمام تفقدا لهم، وتحننا عليهم، ولما كان عيد الإفطار، وصله أهل العوايد للكسوة مع من تقدم من الضعفاء، فأخبرني من يلازم خدمة مخروج البزان الذي أخرجه من وصوله إلى يوم العيد مائة حمل بز من المخزان من غير الحوالات إلى صنعاء وشهارة المحروسة بالله، والسودة والهجر مما أظن أنها تبلغ مثل ذلك كذلك.
Shafi 732