Kyautar Ji da Gani
تحفة الأسماع والأبصار
فنقول هذا جهل عظيم وفرية لا شك فيها ولا مرية فاليمن حقير من حيث هو، وكم أهله فضلا عن قدر من فيه من أهل الذمة حتى تبلغ جزيتهم هذا المبلغ ثم دعوى قصرها على خاصةرجل واحد فهذا من المحال عادة، ومن الجهالة بالبلاد وأهلها والبلادة، وأما عدن فمعروف لم يعلم في هذه المدة إنه قد زاد على اثنى عشر ألفا نضير أكثر محصوله للرتبة والأعوان الذين فيه ويصرف ما بقى منه في مصارفه التي وجهت إليه وسبل البر والإحسان ولم يسمع بقصر ذلك على خاصته نفر واحد او على جماعة مخصوصين بل ذلك من سبل غيره من الأموال على مقتضيات الأحوال، وذكر في هذا الاعتراض الرابع إن أكثر بني هاشم الذين وصى الله فيهم لا يجد ما يسد جوعه ويستر عورة هذه هجر آل يحيى بن يحيى صاروا إلا القليل منهم في غاية الحاجة إلى أخر ما ذكره فآل يحيى بن يحيى عليهم السلام من جملة السادة الكرام من آل محمد الكرام عليه وعليهم الصلاة والسلام لا يجهل لهم حق ولا ينقص لهم قدر وهم بحمد الله قد بلغوا من حقوهم ما فيه إن شاء الله وفاء وبلاغ لمن اكتفى وصار إليهم من الإمام (أيده الله) مالم يصر إلى غيرهم فلو نحصر ما صار إليهم مما شملته البينات وتضمنته الدفاتر من البر والنقد والطعامات من التقدير والمؤاساة والصلات لعلم إن ما صار إليهم فيه زيادة على ما يجب لهم ووفاء بنصيبهم وقسطهم.
Shafi 577