290

Kyautar Ji da Gani

تحفة الأسماع والأبصار

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد الله وسلام على عباده الذين اصطفى، إلى السلطان الملك المعظم ، عمدة سلاطين الأمة العيسوية التي هي أقرب الناس مودة للذين آمنوا من الأمة المحمدية، المرجو من الله أن يجمعنا وإياه على كلمة سواء أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به أحدا، ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله، سجد فاسلداس بن السلطان سجدسينوس سلام الله على من اتبع الهدى، فإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي ختم به النبيين، وصدق به المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم وعلى أهل بيته الطاهرين، وأن عيسى بن مريم روحه ونفخه كما خلق آدم بيده، وأقول كما قال رب العزة معلما لنا في كتابه الذي أنزله، ووحيه الذي فصله أن يقول لأهل الكتاب{وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون} ، ونرجو أن تكونوا إن شاء الله ممن قال[101/ب] عز وجل فيهم من سلفكم: {وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين، وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين، فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين} .

Shafi 429