481

Tuhfat Acyan

تحفة الأعيان لنور الدين السالمي

Yankuna
Oman
Daurowa & Zamanai
Al Bu Sa'id

ثم مضى أحمد بن سعيد إلى الرستاق ففتحها ومضى إلى سمائل فاستخلصها بغير حرب، ومضى إلى ازكي فأذعنت له فقبض حصنها بغير نزاع، ثم مضى إلى نزوى فسلمت له، ثم مضى إلى بهلى فأطاعته وقبض حصنها، وأتاه سليمان بن محمد بن عدي اليعربي من سمد الشأن، وكان سليمان بن محمد واليا للإمام سلطان بن مرشد أيام حياته، فسلم محمد له الحصن فقبضه أحمد بن سعيد وأنعم عليه بحصن نخل وتعاهدوا أن لا يخون أحدهما صاحبه.

قال ابن رزيق فهذا سبب انتقال ملك اليعاربة إلى أحمد بن سعيد قال وما بقي لأحمد بن سعيد منازع من اليعاربة إلا بعد مدة طويلة قام عليه بلعرب بن حمير اليعربي، وقتل في وقعة فرق وهي وقعة شديدة كانت بينه وبين أحمد بن سعيد، فكان النصر لأحمد بن سعيد وقتل بلعرب وقتل من قومه خلق كثير.

قال وكان بين هذه الوقعة والوقعة التي بالطيب من الظاهرة من المدة اثنتا عشرة سنة، قال وهي حرب جرت بين أحمد بن سعيد وبين ناصر بن محمد بن ناصر الغافري، وكان النصر فيها لناصر بن محمد، قال وقتل من قوم أحمد بن سعيد اثنا عشر ألفا، هذا من كلام ابن رزيق إلا ما كان من إصلاح في لفظه، وحذف لبعضه لأجل إصلاح التركيب، ولم نجده مأثورا عن غيره فالله اعلم بصحته. ولا يرضون الكذب وإنما نخاف التساهل في النقل فقد رأينا بعض الناس يأخذ الأخبار من لسان العامة ثقة بهم، ولسنا مما يثق بالعامة فإن غالبهم ليس ضابطا وأكثرهم لا يحسن النقل. والله أعلم بحقيقة الأمر.

---------------------------------------------------------------------- ----------

[1] - تكرر هذا اللفظ، وقد سبق أن صححناه بكثيبة وهو المراد، وكنا نظن أنه تصحيف من الناسخ فإذا هي لغة عمانية، فلينتبه. مصححه.

Shafi 144