289

باب العلم، وأبواب الكتاب، وهذا الشيء باب إلى كذا، أي يتوصل به إليه.

وهذا باب من العلم: نوع منه.

وبوبت المكان: عملت له بابا ..

والكتاب: جعلته أبوابا.

والبواب: حافظ الباب، وهو الحاجب، وحرفته: البوابة بالكسر كالحجابة.

وباب له يبوب، ويباب: صار له بوابا.

وتبوب فلان: اتخذ بوابا.

والبابة: الوجه، والشرط، والخصلة، والغاية في الحدود والحساب. الجمع: بابات. ويقال: هذا من بابتك، أي مما يصلح لك.

وفلان من أهون باباته الكذب، أي أنواع خبثه.

وبابات الكتاب: سطوره، لا يستعمل مفردها. وقول الفيروزابادي: لا مفرد لها، وهم.

وباب الأبواب: مدينة قديمة منها إلى شيروان نحو سبعة أيام، وهي الحد بين مملكة الفرس ومملكة الخزر، وتسمى باب الحديد، وتعرف بدربند، وإذا نسب إلى الباب مضافا جاز أن ينسب اليه، فيقال: البابي، في النسبة إلى باب الحديد مثلا، وأن يتركب المتضايفان، ويجعلا اسما واحدا وينسب إليهما، كالبابشيري في النسبة إلى باب شير؛ وهي قرية بمرو.

وسموا: بابا، وبويبا، وبويبة، (وبابا) (1)، وبوبو، وبابي (2)، وبابيه (3)، وبوبة، وبابويه، كخالويه.

وابن البواب: علي بن هلال، الكاتب المشهور، ولم يوجد في المتقدمين ولا المتأخرين من كتب مثله ولا قاربه.

Shafi 297