Tibbin Aimma
طب الأئمة
Bugun
الثانية
Shekarar Bugawa
1411 - 1370 ش
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حق حمده وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين الأخيار وبعد: فهذا كتاب يشتمل على طب أهل البيت عليهم السلام حدثنا أبو عتاب والحسين ابنا بسطام قالا: حدثنا محمد بن خلف بقزوين - وكان من جملة علماء آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين - قال: حدثنا الحسن بن علي الوشا عن عبد الله بن سنان عن أخيه محمد عن جعفر الصادق عليه السلام عن أبيه عن جده عن مولانا الحسين بن علي صلوات الله عليهم قال: عاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام سلمان الفارسي فقال: يا أبا عبد الله كيف أصبحت من علتك؟ فقال يا أمير المؤمنين احمد الله كثيرا وأشكو إليك كثرة الضجر، قال فلا تضجر يا أبا عبد الله فما من أحد من شيعتنا يصيبه وجع إلا بذنب قد سبق منه وذلك الوجع تطهير له، قال سلمان فإن كان الامر على ما ذكرت وهو كما ذكرت فليس لنا في شئ من ذلك أجر خلا التطهير، قال علي (ع) يا سلمان ان لكم الاجر بالصبر عليه والتضرع إلى الله عز أسمه والدعاء له بهما يكتب لكم الحسنات ويرفع لكم الدرجات، واما الوجع فهو خاصة تطهير وكفارة قال فقبل سلمان ما بين عينيه وبكى وقال من كان يميز لنا هذه الأشياء لولاك أمير المؤمنين؟
وحدثنا أبو عتاب عبد الله بن بسطام، قال حدثنا محمد بن خلف قال حدثنا الوشا قال حدثنا عبد الله بن سنان عن أخيه محمد بن سنان قال: قال جعفر بن محمد عليهما الصلاة والسلام ما من أحد تخوف البلاء فتقدم فيه بالدعاء إلا صرف الله عنه ذلك البلاء اما علمت أن أمير المؤمنين عليه السلام قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال يا علي قلت لبيك يا رسول الله، قال إن الدعاء يرد البلاء وقد ابرم ابراما.
Shafi 15
قال الوشا: فقلت لعبد الله بن سنان هل في ذلك دعاء موقت، قال اما انى فقد سألت عن ذلك الصادق عليه السلام فقال: نعم اما دعاء الشيعة المستضعفين ففي كل علة من العلل دعاء موقت، واما دعاء المستبصرين فليس في شئ من ذلك دعاء موقت لان المستبصرين البالغين دعاؤهم لا يحجب.
وحدثنا عبد الله بن بسطام قال حدثنا محمد بن خلف عن الوشا قال: قال لي الرضا (ع) إذا مرض أحدكم فليأذن للناس يدخلون عليه فإنه ليس من أحد إلا وله دعوة مستجابة ثم قال يا وشا قلت لبيك يا سيدي ومولاي قال فهمت ما أخبرتك؟ قلت يا بن رسول الله نعم قال لم يفهم أتدري من الناس؟ قلت بلى أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم قال الناس هم الشيعة.
حدثنا أبو عبد الله الحسين بن بسطام قال حدثنا محمد بن خلف قال حدثنا الحسن ابن علي قال حدثنا عبد الله بن سنان عن أخيه محمد بن سنان قال حدثنا المفضل بن عمر قال سمعت الصادق عليه السلام يحدث عن الباقر أبى جعفر عليه السلام قال: إن المؤمن إذا مرض أوحى الله إلى صاحب الشمال لا تكتب على عبدي ما دام في حبسي وثاقي ذنبا أصلا قال ويوحى إلى صاحب اليمين ان اكتب لعبدي ما كنت تكتب له وهو صحيح في صحيفته الحسنات.
(مقدار الثواب في كل علة) أبو عتاب قال حدثنا محمد بن خلف (وأظن الحسين) حدثنا أيضا عنه عن الوشا عن عبد الله بن سنان قال سمعت محمد بن سنان يحدث عن الصادق عليه السلام سهر ليلة في العلة التي يصيب المؤمن عبادة سنة.
وعنه عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال سمعت ذا الثفنات علي بن الحسين عليهما السلام يحدث عن أبيه عن علي عليه السلام قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول حمى ليله كفارة سنة.
Shafi 16
وبهذا الاسناد عن عبد الله بن سنان قال: كنت بمكة فأضمرت في نفسي شيئا لا يعلمه إلا الله عز وجل فلما صرت إلى المدينة دخلت على أبى عبد الله الصادق " ع " فنظر إلي ثم قال: استغفر الله مما أضمرت ولا تعد فقلت استغفر الله قال وخرج في إحدى رجلي العرق المديني فقال لي حين ودعته ان يخرج ذلك العرق في رجلي أيما رجل اشتكى فصبر واحتسب كتب الله له من الاجر أجر الف شهيد قال فلما صرت إلى المرحلة الثانية خرج ذلك العرق فما زلت شاكيا أشهرا فحججت في السنة الثانية فدخلت أبى عبد الله عليه السلام فقلت له عوذ رجلي وأخبرته ان هذه التي توجعني فقال لا باس على هذه اعطني رجلك الأخرى الصحيحة فقد اتاك الله بالشفاء فبسطت الرجل الأخرى بين يديه فعوذها فلما قمت من عنده وودعته صرت إلى المرحلة الثانية خرج في هذه الصحيحة العرق فقلت والله ما عوذها إلا لحدث يحدث بها فاشتكيت ثلاث ليال ثم إن الله عز وجل عافاني ونفعتني العوذة.
بسم الله الرحمن الرحيم: اللهم إني أسئلك باسمك الطاهر المطهر القدوس المبارك الذي من سئلك به أعطيته ومن دعاك به أجبته ان تصلي علي محمد وآله وان تعافيني مما أجد في رأسي وسمعي وفي بصري وفي بطني وفي ظهري وفي يدي وفي رجلي وفي جسدي وفي جميع أعضائي وجوارحي انك لطيف لما تشاء وأنت على كل شئ قدير.
قال حدثني الخزار الرازي قال حدثني فضالة عن أبان بن عثمان عن أبي حمزة الثمالي عن الباقر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام من اصابه ألم في جسده فليعوذ نفسه وليقل أعوذ بعزة الله وقدرته على الأشياء أعيذ نفسي بجبار السماء أعيذ نفسي بمن لا يضر مع اسمه داء أعيذ نفسي بالذي اسمه بركة وشفاء فإنه إذا قال ذلك لم يضره ألم ولا داء.
علي بن إبراهيم الواسطي قال حدثنا محبوب عن محمد بن سليمان الأودي أبى الجارود عن أبي إسحاق عن الحارث الأعور قال شكوت إلى أمير المؤمنين " ع "
Shafi 17
ألما ووجعا في جسدي فقال إذا اشتكى أحدكم فليقل بسم الله وبالله وصلى الله على رسول الله وآله أعوذ بعزة الله وقدرته على ما يشاء من شر ما أجد فإنه إذا قال ذلك صرف الله عنه الأذى إن شاء الله تعالى (لوجع الرأس) سهل بن أحمد قال حدثنا علي بن النعمان عن ابن مسكان عن عبد الرحمن القصير عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال من اشتكى رأسه فليمسحه بيده وليقل أعوذ بالله الذي سكن له ما في البر والبحر وما في السماوات والأرض وهو السميع العليم سبع مرات فإنه يرفع عنه الوجع.
حريز بن أيوب الجرجاني قال محمد بن أبي نصر عن ثعلبة عن عمرو بن يزيد الصيقل عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال شكوت إليه وجع رأسي وما أجد منه ليلا ونهارا فقال ضع يدك عليه وقل بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم اللهم إني استجير بك مما استجار به محمد صلى الله عليه وآله لنفسه سبع مرات فإنه يسكن ذلك عنه بإذن الله تعالى وحسن توفيقه.
أيضا له علي بن عروة الأهوازي وكان راوية لعلوم أهل البيت عليهم السلام قال حدثنا الديلمي عن داود الرقي عن موسى بن جعفر عليه السلام قال قلت له يا بن رسول الله لا أزال أجد في رأسي شكاة وربما أسهرتني وشغلتني عن الصلاة بالليل قال يا داود إذا أحسست بشئ من ذلك فامسح يدك عليه وقل أعوذ بالله وأعيذ نفسي من جميع ما اعترانى باسم الله العظيم وكلماته التامات التي لا يجاوز هن بر ولا فاجر أعيذ نفسي بالله عز وجل وبرسول الله صلى الله عليه وآله الطاهرين الأخيار اللهم بحقهم عليك إلا أجرتني مشكاتي هذه فإنها لا تضرك بعد.
أيضا له أبو صلت الهروي قال حدثنا الرضا علي بن موسى عن أبيه قال: قال
Shafi 18
الباقر محمد بن علي عليهم السلام علم شيعتنا لوجع الرأس يا طاهي يا ذر يا طمنة يا طنات فإنها أسامي عظام لها مكان من الله عز وجل يصرف الله عنهم ذلك.
أيضا له عبد الله بن بسطام قال إسحاق بن إبراهيم عن أبي الحسن العسكري حضرته يوما وقد شكا إليه بعض اخواننا فقال يا بن رسول الله ان أهلي يصيبهم كثيرا هذا الوجع الملعون قال وما هو قال وجع الرأس قال خذ قدحا من ماء واقرأ عليه (أو لم ير الذين كفروا ان السماوات والأرض وكانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شئ حي أفلا يؤمنون) ثم اشربه فإنه لا يضره إن شاء الله تعالى.
تميم بن أحمد السيرافي قال حدثنا محمد بن خالد البرقي قال حدثنا علي بن النعمان عن داود بن فرقد والمعلى بن خنيس قالا: قال أبو عبد الله عليه السلام تسريح العارضين تشد الأضراس، وتسريح اللحية يذهب بالوباء، وتسريح الذؤابتين يذهب ببلابل الصدر وتسريح الحاجبين أمان من الجذام، وتسريح الرأس يقطع البلغم.
(دواء للبلغم) قال ثم وصف دواء للبلغم قال تأخذ جزأ من علك رومي وجزأ من كندر وجزأ من سعتر وجزأ من نانخواه وجزأ من شونيز أجزاء سواء تدق كل واحد على حدة دقا ناعما ثم تنخل وتجمع وتسحق حتى يختلط ثم تجمعه بالعسل وتأخذ منه في كل يوم وليلة بندقة عند المنام نافع إن شاء الله تعالى.
أيضا له عبد الله بن مسعود اليماني قال حدثنا الطرياني عن خالد القماط قال:
املى على علي بن موسى الرضا عليهما السلام هذه الأدوية للبلغم تأخذ اهليلج اصفر وزن مثقال ومثقالين خردل ومثقال عاقر قرحا فتسحقه سحقا ناعما وتستاك به على الريق فإنه ينقى البلغم ويطيب النكهة ويشد الأضراس إن شاء الله تعالى.
Shafi 19
(عوذة للصداع) محمد بن جعفر البرسي قال حدثنا محمد بن يحيى الأرمني قال حدثنا محمد بن سنان السناني عن يونس بن ظبيان عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله الصادق " ع " عن أبيه ذي الثفنات عن أبيه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال هذه عوذة نزل بها جبرئيل عليه السلام النبي صلى الله عليه وآله والنبي عليه السلام يصدع فقال يا محمد عوذ صداعك بهذه العوذة يخفف الله عنك، وقال يا محمد من عوذ بهذه العوذة سبع مرات على أي وجع يصببه شفاه الله باذنه تمسح يدك على الموضع الذي تشتكي وتقول بسم الله ربنا الذي في السماء تقدس ذكره، ربنا الذي في السماء والأرض امره نافذ ماض كما أن امره في السماء اجعل رحمتك في الأرض واغفر لنا ذنوبنا وخطايانا رب الطيبين الطاهرين انزل شفاء من شفائك ورحمة من رحمتك على فلان ابن فلانة وتسمى اسمه.
(أيضا رقية للصداع) يا مصغر الكبراء ويا مكبر الصغراء ويا مذهب الرجس عن محمد وآل محمد ومطهرهم تطهيرا صل على محمد وآل محمد وامسح ما بي من صداع وشقيقة.
(عوذة للشقيقة) محمد بن إبراهيم السراج قال حدثنا ابن محبوب عن هشام بن سالم عن حبيب السجستاني وكان أقدم من حريز السجستاني إلا أن حريزا كان أسبغ علما من حبيب هذا قال شكوت إلى الباقر عليه السلام شقيقة تعتريني في كل أسبوع مرة أو مرتين فقال ضع يدك على الشق الذي يعتريك وقل يا ظاهرا موجودا ويا باطنا غير مفقود أردد على عبدك الضعيف أياديك الجميلة عنده واذهب عنه ما به من اذى انك رحيم ودود قدير تقولها ثلاثا تعافا منها إن شاء الله تعالى.
Shafi 20
(أيضا للشقيقة): السياري قال حدثنا محمد بن علي عن محمد بن مسلم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال سمعت محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام يعود رجلا من أوليائه ذكر أنه اصابته شقيقه فذكر نحو العوذة المتقدمة.
(أيضا للشقيقة): يكتب في قرطاس ويعلق على الجانب الذي يشتكي:
بسم الرحمن الرحيم: اشهد انك لست باله استحدثناك ولا برب يبيد ذكرك ولا مليك يشركك قوم يقضون معك ولا كان قبلك من إله نلجأ إليه أو نتعوذ به وندعوه وندعك ولا أعانك على خلقنا من أحد فيسأل فيك سبحانك وبحمدك صل على محمد وآله واشفه بشفائك عاجلا.
(عوذة لوجع العين) أحمد بن محمد أبو جعفر قال حدثنا ابن أبي عمير قال حدثنا أبو أيوب الخزاز قال حدثنا محمد بن مسلم عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام عن الباقر عن علي بن الحسين عن أبيه قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام لما دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله يوم خيبر قيل يا رسول الله انه أرمد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله إئتوني به فاتيته فقلت يا رسول الله انى أرمد لا أبصر شيئا قال: فقال ادن مني يا علي فدنوت منه فمسح يده على عيني فقال بسم الله وبالله والسلام على رسول الله اللهم اكفه الحر والبرد وقه الأذى والبلاء، قال علي عليه السلام فبرأت والذي أكرمه بالنبوة وخصه بالرسالة واصطفاه على العباد ما وجدت بعد ذلك حرا ولا بردا ولا اذى في عيني، قال وكان علي ربما خرج في اليوم الشاتي الشديد البرد وعليه قميص شق فيقال يا أمير المؤمنين اما تصيب البرد فيقول ما أصابني حر ولا برد منذ عوذني رسول الله صلى الله عليه وآله وربما خرج إلينا في اليوم الحار الشديد الحر في جبة محشوة فيقال له اما يصيبك ما يصيب الناس من شدة هذا الحر حتى تلبس المحشو فيقول لهم مثل ذلك
Shafi 21
(عوذة لوجع الاذن) خراش بن زهير الأزدي حدثنا محمد بن جمهور القمي قال حدثنا يونس ابن ظبيان عن أبي عبد الله عليه السلام قال شكوت وجعا في اذني فقال ضع يدك عليه وقل أعوذ بالله الذي سكن له ما في البر والبحر والسماوات والأرض وهو السميع العليم سبع مرات فإنه يبرأ بإذن الله تعالى.
أسلم بن عمرو النصيبي قال حدثنا علي بن أبي ربيته عن محمد بن سلمان عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام انه عوذ رجلا من أصحابه من وجع الاذن فذكر مثل هذا.
(صفة دواء له) يؤخذ كف سمسم غير مقشر، وكف خردل يدق كل واحد على حدة ثم يخلطان جميعا وتستخرج دهنهما ويجعل في قارورة ويختم بخاتم حديد فإذا أردت شيئا منه فقطر منه في الاذن قطرتين وشدها بقطنة ثلاثة أيام فإنها تبرأ بإذن الله تعالى.
(للحصاة في الاذن) وروي عن بكر عن عمه سدير قال أخذت حصاة فحككت اذني فغاصت فيها فجهدت كل جهد ان أخرجها من اذني فلم أقدر عليه انا ولا المعالجين فحججت ولقيت الباقر عليه السلام فشكوت إليه ما لقيت من المها فقال للصادق عليه السلام يا جعفر خذ بيده فأخرجه إلى الضوء فانظر فنظر فيه وقال لا أرى شيئا وقال ادن مني فد نوت ثم قال أخرجها كما أدخلتها بلا مؤنه ولا مشقة وقال قل ثلاث مرات كما قلت فقلتها فقال لي ادخل إصبعك فأدخلتها وأخرجتها بالإصبع التي أدخلتها والحمد لله رب العالمين
Shafi 22
(عوذة للصمم) حنان بن جابر الفلسطيني قال حدثنا محمد بن علي عن ابن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام ان رجلا شكى إليه صمما امسح يدك عليه واقرأ عليه لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرئيته خاشعا متصدعا من خشيه الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق الباري المصور له الأسماء الحسنى يسبح ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم.
(عوذة لوجع الذي يصيب الفم) حريز بن أيوب الجرجاني قال حدثنا أبو سمينة عن علي بن أسباط عن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال شكى إليه ولي من أوليائه وجعا في فمه فقال إذا أصابك ذلك فضع يدك عليه وقل بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الذي لا يضر مع اسمه داء أعوذ بكلمات الله التي لا يضر معها شئ قدوسا قدوسا قدوسا باسمك يا رب الطاهر المقدس المبارك الذي من سألك به أعطيته ومن دعاك به أجبته أسئلك يا الله يا الله يا الله ان تصلي على محمد النبي وأهل بيته وان تعافيني مما أجد في فمي وفي رأسي وفي سمعي وفي بصري وفي بطني وفي ظهري وفي يدي وفي رجلي وفي جميع جوارحي كلها فإنه يخفف عنك إن شاء الله تعالى.
(عوذة لوجع الأضراس ورقية لها) أبو عبد الله الحسين بن (احمد) محمد الخواتيمي قال: قال حدثنا الحسين بن
Shafi 23
علي بن يقطين عن حنان الصيقل عن أبي بصير عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال شكوت إليه وجع أضراسي وانه يسهرني الليل قال: فقال يا أبا بصير إذا أحسست بذلك فضع يدك عليه واقرأ سورة الحمد وقل هو الله أحد ثم اقرأ (وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي اتقن كل شئ انه خبير بما تفعلون) فإنه يسكن ثم لا يعود.
حدثنا حمدان بن أعين الرازي قال حدثنا أبو طالب عن يونس عن أبي حمزة عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام انه أمر رجلا بذلك وزاد فيه قال اقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر مرة واحدة فإنه يسكن ويعوذ.
(أيضا عوذة لوجع الضرس) - وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال من اشتكى من ضرسه فليأخذ عن موضع سجوده وليمسحه على الموضع الذي يشتكى ويقول بسم الله والشافي الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وروي عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال: ضربت على أسناني فجعلت عليها السعد وقال خل الخمر يشد اللثة، وقال تأخذ حنطة وتقشرها وتستخرج دهنها فإن كان الضرس مأكولا متحفرا تقطر فيه قطرتان من الدهن واجعل منه في قطنة واجعلها في اذنك التي تلي الضرس ثلاث ليال فإنه يحسم ذلك إن شاء الله تعالى.
(رقية الضرس) إبراهيم بن خالد قال حدثنا إبراهيم بن عبد ربه عن ثعلبة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن هذه الرقية رقية الضرس وهي نافعة لا تخالف ابدا أصلا بإذن الله تعالى حمد (1) إلى ثلاثة أوراق من ورق الزيتون فكتب على وجه الورقة بسم الله لا ملك أعظم من الله ملك وأنت له الخليفة ياهيا شراهيا اخرج الداء وانزل الشفاء وصلى الله على محمد وآل محمد وسلم تسليما.
Shafi 24