عَليّ بَقِي لكم من دم أَو مَال لم يود إِلَيْكُم قَالُوا لَا قَالَ فَإِنِّي أُعْطِيكُم هَذِه الْبَقِيَّة من المَال احْتِيَاطًا لرَسُول اللَّهِ ﷺ مِمَّا لَا يعلم وَلَا تعلمُونَ فَفعل ثمَّ رَجَعَ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأخْبرهُ قَالَ أصبت ثمَّ إِن هوزان لما سَمِعت بِجمع رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ودخوله مَكَّة اجْتمعت مَعَ ثَقِيف وجشم وَسعد بْن بكر وَكَانَ فِي بني جشم دُرَيْد بْن الصمَّة وَهُوَ شيخ كَبِير لَيْسَ فِيهِ إِلَّا التَّيَمُّن بِرَأْيهِ وبعلمه بِالْحَرْبِ وَفِي ثَقِيف قَارب بْن الْأسود بْن مَسْعُود وَفِي بني بكر سبيع بْن الْحَارِث وَكَانَ جماع أَمر النَّاس إِلَى