552Timar al-qulub fi al-mudaf wa-l-mansubثمار القلوب في المضاف والمنسوبAbu Mansur al-Tha'alibi - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHMai Buga Littafiدار المعارفInda aka bugaالقاهرةNau'ikansemanticspoetry•YankunaIran•Daurowa & ZamanaiKhalifofi a ƙasar Iraq, 132-656 / 749-1258فَكَانَ ظَاهر كَلَامه حسنا مَذْكُورا وباطنه أَجود التَّدْبِير فى تسريحه سراحا جميلا٨٩٧ - (طرب الزنج) هم مخصصون من بَين الْأُمَم بِشدَّة الطَّرب وَحب الملاهى والأغانى وإيثار الخلاعة والتصابى والمثل سَائِر بإطرائهم لَا سِيمَا إِذا دب الشَّرَاب فيهم وانضاف حرَّة إِلَى حرا مزجتهم المكتسبة من حرارة أهويتهموَوصف بعض البلغاء رجلا بالطرب فَقَالَ وَالله إِنَّه لأطرب من زنجى عاشق سَكرَان وَقَالَ أَبُو الشمقمق(وَلَيْسَ على بَاب ابْن إِدْرِيس حَاجِب ... وَلَيْسَ على بَاب ابْن إِدْرِيس من قفل)(طربت إِلَى معروفه فطلبته ... كَمَا طربت زنج الْحجاز إِلَى الطبل)ويحكى من طيب عرسهم وبلوغهم فِيهِ كل مبلغ من الْأَخْذ بأطراف القصف والعزف وإثارة الرهج فى اللّعب والرقص مَا تمثل بِهِ ابْن طَبَاطَبَا يصف لَيْلَة ممتعة(وَلَيْلَة أطربنى جنحها ... فخلتنى فى عرش الزنج)(كَأَنَّمَا الجوزاء جنح الدجى ... طبالة تضرب بالصنج)(قَائِمَة قد حررت قصفها ... مائلة الرَّأْس من الغنج)٨٩٨ - (ظرف الْحجاز) الْمثل جَار بذلك على الْأَلْسِنَة قَالَ الشَّاعِر1 / 548KwafiRabaTambayi AI