The Guide and the Guided
الهادي والمهتدي
Mai Buga Littafi
(بدون ناشر) (طُبع على نفقة رجل الأعمال الشيخ جمعان بن حسن الزهراني)
Lambar Fassara
الأولى
Shekarar Bugawa
١٤٣٧ هـ - ٢٠١٥ م
Nau'ikan
أبوبكر قام فساره في أذنه بشيء، فجاء رسول الله فقعد ثم أقبل عَليَّ فقال: يا عثمان أجب الله إلى جنته، فإني رسول الله إليك والي خلقه، قال: فو الله ما تمالكت حين سمعت قوله أن أسلمت، وشهدت أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله (١).
زواجه وهجرته ﵁ -:
زوّجه رسول الله ﷺ ابنته: رقية، وهو بمكة، فهاجر بها إلى أرض الحبشة، فقال رسول الله ﷺ: إنهما لأوّل من هاجر إلى الله، بعد: إبراهيم، ولوط، ثم هاجر إلى المدينة، فهو من المهاجرين الأوّلين ﵃، له هجرتان: الأولى إلى الحبشة، والثانية إلى المدينة، وزوجه رسول الله ﷺ أم كلثوم بالمدينة، بعد وفاة رقية ﵄، ولما ماتت أم كلثوم قال رسول الله ﷺ: «لو كانت عندي ثالثة لزوجت عُثْمَان» (٢)، ولقب لذلك ذا النورين، وشهد له بالجنة، لما روى أبو موسى الأشعري ﵁: أنه حرس رسول الله ﷺ وهو جالس في بئر أريس، فجاء أبو بكر وعمر وعثمان على الولا، وبعد الاستئذان لكل واحد منهم، أمر رسول الله أبا موسى أن يأذن له ويبشره بالجنة، وزاد في بشارة عثمان على بلوى تصيبه (٣)، وأخبر أنه شهيد، فقد صعد أحدا، ومعه أبو بكر، وعمر، وعثمان ﵃، فرجف بهم، فقال رسول الله ﷺ: «أثبت أحد فإنما عليك نبي، وصديق، وشهيدان» (٤)، واستخلفه رسول الله ﷺ في غزوة ذات الرقاع، وفي غزوته إلى غطفان (٥)، وقد ورد ما يفيد أن الله ﷿ غفر لعثمان ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وذلك أنه جاء إلى النبي ﷺ بألف دينار، حين جهز جيش العسرة، فنثرها في حجره، فأخذ النبي ﷺ يقلبها في حجره ويقول: «ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم مرتين» (٦)، وهو أحد
(١) سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي ٢/ ٥١٦، ٥١٧. (٢) المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ٤/ ٣٣٥. (٣) البخاري حديث (٣٦٧٤). (٤) البخاري حديث (٣٦٧٥). (٥) المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ٤/ ٣٣٥. (٦) الترمذي حديث (٣٧٠١) ..
1 / 99