The Clearest Exegesis
أوضح التفاسير
Mai Buga Littafi
المطبعة المصرية ومكتبتها
Lambar Fassara
السادسة
Shekarar Bugawa
رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م
Nau'ikan
﴿مَن يَشْرِي نَفْسَهُ﴾ أي يبيعها ﴿فِي السِّلْمِ﴾ الإسلام؛ أو هو الاستسلام؛ وهو الصلح. أي اجتنبوا البغضاء والشحناء
﴿وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ لأنه يدعوكم إلى التفرقة والشقاق
﴿فَإِن زَلَلْتُمْ﴾ وقعتم في الزلة ﴿الْبَيِّنَاتُ﴾ المعجزات الظاهرات، والآيات الواضحات
﴿هَلْ يَنظُرُونَ﴾ ما ينتظرون ﴿إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ﴾ أي بعذابه؛ كقوله تعالى: ﴿أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ أي بالعذاب ﴿فِي ظُلَلٍ﴾ جمع ظلة؛ وهو ما أظلك ﴿مِّنَ الْغَمَامِ﴾ السحاب المتكاثف ﴿وَقُضِيَ الأَمْرُ﴾ قامت القيامة، أو وجب العذاب
﴿سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ﴾ معجزة ظاهرة واضحة ﴿وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ﴾ أي آياته؛ التي أنعم بها على عباده لهدايتهم، وإنجائهم من الضلال؛ لأنها من أجل النعم وتبديلها: أنها سيقت لتكون سببًا للهداية، فيجعلونها سببًا للغواية
﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ أي حببت إليهم، وزينها الشيطان لهم، وعجلنا لهم طيباتهم فيها. قال تعالى: ﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ ﴿وَيَسْخَرُونَ﴾ في الدنيا ﴿مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ لأنهم لا يعبأون بالدنيا ولا بأهلها؛ وكل همهم الحرص على رضا ربهم جل شأنه ﴿وَالَّذِينَ اتَّقَواْ﴾ ربهم وخافوه، وعملوا بأوامره، واجتنبوا نواهيه، وصدقوا برسوله، وآمنوا بالنور الذي أنزل معه؛ فهؤلاء ﴿فَوْقَهُمْ﴾ أي فوق الكافرين؛ الذين بدلوا نعمة الله كفرًا وأحلوا قومهم دار البوار فالمتقين في الجنة، والكافرين في النار ﴿وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ﴾ من المؤمنين والكافرين ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ أي بغير سبب، فقد يرزق البليد، ويمنع النشيط، ويعطي العاصي، ويمنع الطائع؛ ما أراده كان، وما لم يرده لم يكن
﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ على دين واحد؛ هو دين الفطرة؛ أو كانوا كفارًا لا يعلمون حالهم ولا مآلهم (انظر آية ١٩ من سورة يونس) ﴿فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ﴾ إليهم ﴿مُبَشِّرِينَ﴾ من أطاع بالجنة ﴿وَمُنذِرِينَ﴾ من عصى بالنار ⦗٣٩⦘ ﴿وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ﴾ الذين يؤيدهم ﴿بِالْحَقِّ﴾ الذي يأمرون به، ويسيرون عليه. و«الكتاب» اسم جنس: يقع على سائر الكتب المنزلة؛ كالتوراة، والإنجيل، والزبور، والقرآن ﴿وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ﴾ أي في الكتاب المنزل مع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ﴿إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ﴾ أي إلا الذين أنزل عليهم الكتاب؛ أنزله الله تعالى مزيلًا للاختلاف، فجعلوه سببًا للخلاف ﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ أي حسدًا وظلمًا: كيف ينزل الكتاب على رجل غيرهم؟ وكل واحد منهم يرى أنه أحق بنزوله عليه، وأجدر ممن نزل عليه ﴿وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ و﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ طريق
﴿وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ لأنه يدعوكم إلى التفرقة والشقاق
﴿فَإِن زَلَلْتُمْ﴾ وقعتم في الزلة ﴿الْبَيِّنَاتُ﴾ المعجزات الظاهرات، والآيات الواضحات
﴿هَلْ يَنظُرُونَ﴾ ما ينتظرون ﴿إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ﴾ أي بعذابه؛ كقوله تعالى: ﴿أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ أي بالعذاب ﴿فِي ظُلَلٍ﴾ جمع ظلة؛ وهو ما أظلك ﴿مِّنَ الْغَمَامِ﴾ السحاب المتكاثف ﴿وَقُضِيَ الأَمْرُ﴾ قامت القيامة، أو وجب العذاب
﴿سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ﴾ معجزة ظاهرة واضحة ﴿وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ﴾ أي آياته؛ التي أنعم بها على عباده لهدايتهم، وإنجائهم من الضلال؛ لأنها من أجل النعم وتبديلها: أنها سيقت لتكون سببًا للهداية، فيجعلونها سببًا للغواية
﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ أي حببت إليهم، وزينها الشيطان لهم، وعجلنا لهم طيباتهم فيها. قال تعالى: ﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ ﴿وَيَسْخَرُونَ﴾ في الدنيا ﴿مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ لأنهم لا يعبأون بالدنيا ولا بأهلها؛ وكل همهم الحرص على رضا ربهم جل شأنه ﴿وَالَّذِينَ اتَّقَواْ﴾ ربهم وخافوه، وعملوا بأوامره، واجتنبوا نواهيه، وصدقوا برسوله، وآمنوا بالنور الذي أنزل معه؛ فهؤلاء ﴿فَوْقَهُمْ﴾ أي فوق الكافرين؛ الذين بدلوا نعمة الله كفرًا وأحلوا قومهم دار البوار فالمتقين في الجنة، والكافرين في النار ﴿وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ﴾ من المؤمنين والكافرين ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ أي بغير سبب، فقد يرزق البليد، ويمنع النشيط، ويعطي العاصي، ويمنع الطائع؛ ما أراده كان، وما لم يرده لم يكن
﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ على دين واحد؛ هو دين الفطرة؛ أو كانوا كفارًا لا يعلمون حالهم ولا مآلهم (انظر آية ١٩ من سورة يونس) ﴿فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ﴾ إليهم ﴿مُبَشِّرِينَ﴾ من أطاع بالجنة ﴿وَمُنذِرِينَ﴾ من عصى بالنار ⦗٣٩⦘ ﴿وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ﴾ الذين يؤيدهم ﴿بِالْحَقِّ﴾ الذي يأمرون به، ويسيرون عليه. و«الكتاب» اسم جنس: يقع على سائر الكتب المنزلة؛ كالتوراة، والإنجيل، والزبور، والقرآن ﴿وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ﴾ أي في الكتاب المنزل مع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ﴿إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ﴾ أي إلا الذين أنزل عليهم الكتاب؛ أنزله الله تعالى مزيلًا للاختلاف، فجعلوه سببًا للخلاف ﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ أي حسدًا وظلمًا: كيف ينزل الكتاب على رجل غيرهم؟ وكل واحد منهم يرى أنه أحق بنزوله عليه، وأجدر ممن نزل عليه ﴿وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ و﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ طريق
1 / 38