هذا الذي قال الله تعالى فيه: لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون (1).
هذا الذي قال الله فيه: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا (2).
هذا الذي قال الله تعالى فيه: إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون (3).
ادخل يا أبا الصمصام وسلم عليه، فدخل وسلم عليه ثم قال:
إن لي على رسول الله (ص) ثمانين ناقة حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها من طرائف اليمن ونقط الحجاز.
فقال علي (عليه السلام): «أمعك حجة؟» قال: نعم، ودفع الوثيقة إليه.
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «يا سلمان ناد في الناس، ألا من أراد أن ينظر إلى قضاء دين رسول الله (ص) فليخرج (4) غدا إلى خارج المدينة».
فلما كان بالغداة (5) خرج الناس وقال المنافقون: كيف يقضي الدين وليس معه شيء؟! غدا يفتضح، ومن أين له ثمانون ناقة حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها طرائف اليمن ونقط الحجاز؟!.
فلما كان الغد اجتمع الناس، وخرج علي (عليه السلام) في أهله
Shafi 131