============================================================
182 تيسير الوصول ابد صلراه ول وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ممطر الناس علىعهد رسول الله *ال فقال رسول الله : أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر . قالوا هذه رحمة الله، وقال بعضهملقد صدق نوه كذا وكذا (41، قانزل الله تعالى « فلا آقسم .* بمواقع النجوم » حتى باغ «ويجعلون رزقكم انكم تكذ يون» . اخرجه مسلم با
-1 ه مسئ وعن علي رخي الله عنه فى قوله تعالى «وتجعلون رزقكم أنكم تكذ بون» قال : شرككم ، تقولون مطرنا بتوء كذا و كذا وبنجم كذا وكذا .
د سس:ا سين س سسر اخرجه البرمذي {سورة الحديد} عن اين مسعود رضى الله عنه قال : ما كان بين اسلامنا وبين ان عاتبنا الله مسا *نسا 1ا تعالى بقوله «ألم يآن للذين آمنوا أن تخئشع قلوبهم لذكر الله» إلا أربع سنين .
و اخرجه مسلم وعن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى «إعلموا ان النله يخيي .
مر .الارض بعدموتها» قال يلينالقلوب بعدقسوتها فيجعلها محيتة منيبة بحيي القلوب الميتة بالعلم والحكمة. والا فقد معلم إحياء الآرض بالمطر مشاهدة . أخرجه رزين 1 و وعته رضى الله عنه قال : كانت ملوك يعد عيسى عليه السلام بدلوا التوراة والانجيل وكان يينهم مؤمنون يقرأون التوراة والانجيل . فقيل لملوكهم مانجد شتما أشد من شتم يشتمناه هؤلاء ، انهم يقرآون « ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكاقرون» مع ما يعيبوننا به في آعمسالنا في قراءتهم، فادعهم فليقراوا كما نقراه و وليؤمنوا كما نؤمن . فدعاهم : قعرض عليهم القتل أو يتركوا قراءة التوراة والانجبل 21 14(2) 11 الا ما بدلوامتها . فقالوا ما تريدون الى (2) ذلك * دعونا . فقالت طائفة متهم ابنوا لنا آسطوانا ثم ارفعونا اليها ثم أعطونا شيئا نوفع به طمامنا وشرابنا ولانرد (1) الانواء ثمان وعشرود منزلة ينرل القمر كل ليلة في راحدة وكانت العرب تعتقد آن بتزرول القمر في عده الانواء ينزل المطر (2) في نسخة ما تريدرن الا ذلك
Shafi 182