999

Tawilat

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Yankuna
Uzbekistan
Daurowa & Zamanai
Sarakunan Khwarazm

بمعرفتك أعرف أي: من عرفك بالنبوة عرفني بالربوبية.

" وبك آخذ " أي: آخذ طاعة من أخذ منك ما أتيته من الدين والشريعة.

" وبك أعطي " أي: بشفاعتك أعطي درجات أهل الدرجات، كما قال صلى الله عليه وسلم:

" الناس يحتاجون إلى شفاعتي حتى إبراهيم ".

" وبك أعاقب وبك أثيب " وذلك لقوله تعالى:

وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لمآ آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جآءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين

[آل عمران: 81].

وذلك أن الله تعالى أخذ ميثاق كل نبي بعثه بأن يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم ويوصي أمته بالإيمان به ونصرة دينه، فمن آمن به من الأمم الماضية قبل بعثه أو بعد بعثه فهو من أهل الثواب، ومن لم يؤمن به من الأولين والآخرين فهو من أهل العقاب، ووضح فيه قوله:

" بك أعاقب وبك أثيب ".

فكل ما ذكرناه في معرفة الروح فهو حال النبي صلى الله عليه وسلم ومقاله؛ فكيف يظن به أنه لم يكن عارفا بالروح، والروح هو نفسه؟! وقد قال:

Shafi da ba'a sani ba