933

Tawilat

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Yankuna
Uzbekistan
Daurowa & Zamanai
Sarakunan Khwarazm

فطرت الله التي فطر الناس عليها

[الروم: 30] فلما أمر إبليس للسجود وأبى { قال فاخرج منها } [الحجر: 34] أي: من فطرة الله المستعدة لقبول الكفر والإيمان { فإنك رجيم } [الحجر: 34] مطرود من جوارنا؛ لأنك قبلت الكفر دون الإيمان.

{ وإن عليك اللعنة } [الحجر: 35] وهي من نتائج صفات القهر، أي: مقهورا مبعدا عن صفات عبادنا المقبولين { إلى يوم الدين } [الحجر: 35] أي: إلى أن يولج الدنيا في نهار الدين، وتطلع شمس شواهدنا من مشرق الروح، وتصير أرض النفس مشرقة بأنوار الشواهد، فتكون مطمئنة متبدلة صفاتها الذميمة الحيوانية المظلمة بالأخلاق الروحانية الحميدة النورانية المستحقة لخطاب

ارجعي

[الفجر: 28].

{ قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون } [الحجر: 36] أي: الأرواح في قيامة العشق { قال فإنك من المنظرين * إلى يوم الوقت المعلوم } [الحجر: 37-38] وهو وقت يتجلى فيه لأرواح العشاق فينعكس نور التجلي من الأرواح المقدسة له

وادخلي جنتي

[الفجر: 30] أي: جواري وقربي { قال } [الحجر: 39] إبليس النفس { رب بمآ أغويتني } [الحجر: 39] أضللتني عن طريق الهداية { لأزينن لهم في الأرض } [الحجر: 39] أي: أزين للأرواح في أرض البشرية من الأعمال الصالحات التي تورث الأخلاق الحميدة وبها تربية الأرواح وترقيها إلى أعلى درجات القرب { ولأغوينهم أجمعين } [الحجر: 39] عما كانوا عليه من الأعمال الروحانية الملكية التي لا ترقى إلا بها { إلا عبادك منهم المخلصين } [الحجر: 40] الذين أخلصتهم عن حبس الوجود بجذبات الطاعة وأفنيتهم عنهم بهدايتك.

{ قال هذا صراط علي مستقيم } [الحجر: 41] معناه هذا مقام أهل الاستقامة في السير في الله المعتصمين بالله المنقطعين عن غيره { إن عبادي ليس لك عليهم سلطان } [الحجر: 42] أي: حجة تتعلق بهم بتلك الحجة للهداية، أو العناية فإنهم بلا هم، وإن من خصوصية العبودية المضافة إلى الحضرة المحمدية عما سوى الحضرة { إلا من اتبعك من الغاوين } [الحجر: 42] الذين بلا هم وإن من خصوصية العبودية أضلوا عن السير في الله بالله { وإن جهنم } [الحجر: 43] البعد والاحتراق من الفراق { لموعدهم أجمعين } [الحجر: 43] { لها سبعة أبواب } [الحجر: 44] من الحرص والشر والحقد والحسد والغضب والشهوة والكبر { لكل باب منهم } من الأزواج المتبعين بصفاتها { جزء مقسوم } بحسب الاتفاق بصفاتها.

ثم أخبر عن المتقين بأنهم آمنون بقوله تعالى: { إن المتقين في جنات وعيون } [الحجر: 45] إلى قوله:

Shafi da ba'a sani ba