Bincikenka na kwanan nan zai bayyana a nan
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
[إبراهيم: 37] قال: ارزقهم شكر ما أوليتهم من معرفتك،
واجنبني وبني أن نعبد الأصنام
[إبراهيم: 35] أي: نعبد الهوى.
قال الدنيوري: محاربة الأصنام مختلفة، فمنهم من صنمه نفسه، ومنهم من صنمه ماله، ومنهم من صنمه ولده، ومنهم من صنمه أقاربه، ومنهم من صنمه زوجته ومنهم من صنمه ضيعه، ومنهم من صنمه صلاته وزكاته وحجه وصيامه، ومنهم من صنمه حاله، والأصنام مختلفة وكل واحد من الخلق مربوط بصنم من هذه الأصنام والتبرؤ هو ألا يرى الإنسان لنفسه خلافا ولا مجالا لا يعبد من أفعاله شيئا ولا يسكن من حاله إلى شيء، رافعا على نفسه باللوم في جميع ما يبدو منها من الخير والشر غير راض به، وقال جعفر: لا تردني إلى مشاهدة الخلة ولا ترد أولادي إلى مشاهدة النبوة.
وقال ابن عطاء في قوله:
واجنبني وبني
[إبراهيم: 35] قال: إن الله أمر إبراهيم عليه السلام ببناء الكعبة فلما بناها قال:
ربنا تقبل منآ
[البقرة: 127] فأوحى الله إليه: " يا إبراهيم أمرتك ببناء البيت وخصصتك من الأنبياء بذلك ، ومننت عليك ووفقتك لما وفقتك له، ودفعت عنك النار، فقيل له: ألا تستحي أن تمن علي وتقول: ربنا تقبل منا، فثبتت منتي عليك وذكرت رؤية فعلك ومنتك " فمن أجل ذلك قال:
واجنبني وبني أن نعبد الأصنام
Shafi da ba'a sani ba