903

Tawilat

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Yankuna
Uzbekistan
Daurowa & Zamanai
Sarakunan Khwarazm

[الرعد: 27] { يضل } من قام إليه بنفسه واعتمد على طاعته عن سبيل رشده، ويهدي إلى سبيل رشده من رجع إليه في جميع أموره وتبرأ من حوله وقوته.

وقيل في قوله:

الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله

[الرعد: 28] إن القلوب على أربعة أوجه:

قلوب العامة : اطمأنت بذكر الله وتسبيحه وحمده والثناء عليه لرؤية النعمة الجارية والعافية الدائمة.

وقلوب الخاصة: اطمأنت بذكر الله وذلك في أخلاقهم وتوكلهم وشكرهم وصبرهم فسكنوا إليه.

وقلوب العلماء: اطمأنت بالصفات والأسماء والنعوت فهم يلاحظون ما يظهر بها ومنها على الدهور.

وأما الموحدون: كالفرق لا تطمئن قلوبهم بحال كيف تطمئن قلوبهم بذكر من عرفوه أو كيف تطمئن بذكر الله فمن لم يؤمنهم بل خوفهم وحذرهم.

وقال إبراهيم الخواص: يعرف الناس في حالين فمن دام سعيه وحركته كان موصوفا بنفسه لغلبات شواهد نفسه عليه لقوله:

وكان الإنسان عجولا

Shafi da ba'a sani ba