Bincikenka na kwanan nan zai bayyana a nan
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
[يوسف: 100] أوقف حكم عباده تحت مشيئته إن شاء عذبهم، وإن شاء عفا عنهم، وإن شاء قربهم، وإن شاء بعدهم؛ لتكون المشيئة والقدرة له لا لغيره.
وعن سهل في قوله:
توفنى مسلما
[يوسف: 101] قال: أمتني وأنا مسلم إليك أمري معرض إليك شافي لا يكون لي إلى نفسي مجال ولا تدبير في سبب من الأسباب.
وقال: الدينوري:
وألحقني بالصالحين
[يوسف: 101] في إصلاحهم لمجالستك وحضرتك، وأسقطت عنهم الخلق، وأزلت عنهم رعونات الطبع.
قال أبو صالح: من العباد من زين الله تعالى ظاهره بآداب الخدمة، ونور باطنه بنور المعرفة.
وجعله راحة للخلق سعد ببركته من قصده، وما يؤمن من أكثرهم بالله إلا وهم مشركون.
قال الواسطي: وهم مشتركون في ملاحظة الخواطر والكرامات، وقال بعضهم: وما يؤمن أكثرهم باللسان إلا وهم مشركون عند نزول النوائب في الرجوع إلى سواه، والاعتماد فيه على ضعيف مثلهم وفي قوله:
Shafi da ba'a sani ba