Tawilat
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
[التين: 5].
{ فاختلفوا } [يونس: 19] أي: استماع خطاب:
ألست بربكم
[الأعراف: 172] إذ الأرواح كانت جنودا مجندة في صفوف مختلفة فاستمع كل طائفة على حسب حالها في القرب والبعد من تلك الصفوف، { فاختلفوا } عند جواب: { بلى } لأن جواب كل طائفة بحسب استماعه الخطاب، ثم بعد الولادة اختلفوا بحسب تربية الوالدين كما قال صلى الله عليه وسلم:
" كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه "
، ثم اختلفوا بعد البلوغ بحسب المعاملات الطبيعية والشرعية.
{ ولولا كلمة سبقت من ربك } [يونس: 19] أي: حكم قدره الله تعالى بأن لا يجازي عباده عن كل اختلاف حتى يبلغهم بتغير الأحوال واختلافهم إلى السعادة المقدرة لهم وإلى الشقاوة المقدرة لهم، { لقضي بينهم } [يونس: 19] بالهلاك والعذاب مجازاة لهم، { فيما فيه يختلفون } [يونس: 19] من كفران النعم فإنكار النبوة ورد الشريعة واتباع الهوى بالطبيعة.
[10.20-23]
{ ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه } [يونس: 20] أي: هلا أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم معجزة ظاهرة نشاهدها، { فقل إنما الغيب لله } [يونس: 20] يشير إلى معنيين:
أحدهما: إن الغيب هو عالم الملكوت الذي يتنزل منه الآيات، ويتظهر منه للمعجزات بإنزال الله تعالى وإظهاره فهو لله وبحكمه ينزل الآيات منه متى شاء كما شاء، { فانتظروا } [يونس: 20] فإنه ينزلها، { إني معكم من المنتظرين } [يونس: 20] أي: لينزلها.
Shafi da ba'a sani ba